أعربت “ لمقاطعة العربية المتحدة” عن سخطها الشديد عقب قيام دولة بافتتاح متحف اللوفر-أبوظبي”، والذي يضم “قطعا أثرية مسروقة ومهربة من والعراق وسوريا تم بيع جزء منها لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة مع بعض الجماعات الإرهابية”.

 

وقالت الحملة إن هذه الخطوة “بلا قيمة و تهدف لتلميع صورة الإمارات ونظامها الاستبدادي”.

 

واعتبرت “الحملة الدولية” أن النسخة الجديدة من اللوفر- والتي أعطت الضوء الأخضر لها بمثابة عامل مشوه لصرح اللوفر العظيم في باريس.

 

وقالت الحملة الدولية إن القطع الأثرية المسروقة من مصر والتي تم تهريبها مؤخرا، تمت بعلم بعض المتنفذين في مصر وأبوظبي.

 

وقال الناطق باسم “الحملة الدولية” “هنري غرين”  إن المتحف تم بناؤه بأيدي “عمال منتهكة حقوقهم، تعرضوا للذل والمهانة أثناء عملية البناء وفقد العديد منهم حياته بسبب غياب الرعاية الصحية والعمل لساعات طويلة أثناء موجات الحر الشديد”.

 

ودعت “الحملة الدولية” في بيان نشر على صفحتها  “السياح لمقاطعة هذا المتحف الذي يعتبر خطوة علاقات عامة بدون قيمة”.

 

ونشرت الحملة مقتطفات قالت إنها من تقارير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، تحدثت فيها عن كيفية إذلال العمال أثناء عملية البناء إضافة لتقييد حرياتهم وعدم حصولهم على أتعابهم أو السماح لهم بالسفر.

 

وشددت الحملة أنها بصدد إطلاق حملة مضادة منتصف الأسبوع القادم، ستنشر فيها “حقيقة سرقة أغلب قطع متحف اللوفر-أبوظبي الأثرية و انتهاكات حقوق الإنسان للعاملين في مجال بناء وإنشاء هذا المكان”.