قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي البارز داود البصري، إن الأمراء والمسؤولين السعوديين المعتقلين على خلفية القرارات الملكية الأخيرة واتهامات بالفساد، سيتم إطلاق سراحهم قريبا.

 

وأرجع “البصري” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) تحليله هذا إلى شعبية وثقل الأسماء التي اعتقلها “ابن سلمان” من أمراء ورجال أعمال ومسؤولين ذوي نفوذ واسع، مشيرا إلى أن اعتقالهم كان بمثابة “تدليك ومساج” وليس .. حسب وصفه.

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/927460029078409216

 

وأعرب الكاتب العراقي عن تخوفه من المستقبل قائلا “في جزيرة العرب وميض نار سيحرق الأخضر و اليابس! نتمنى إنفراج الغمة عن الأمة ، فالتطورات متسارعة و أخطر مما هو معلن!”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/927282165326499841

 

وأضاف “أتذكر في عز حملة الحرب على الفساد في تاريخ الخلفاء العباسيين في مصادرة أموال الوزراء المغضوب عليهم؟ التاريخ يعيد نفسه بسخرية عجيبة؟”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/927240026701910018

 

وعن استمرار الأزمة الخليجية ووصولها لمرحلة تنذر بالخطر، غرد البصري “لن ينجح أي إصلاح في السعودية مالم تكن هنالك حالة شاملة من الوفاق الخليجي وبما يخدم عمق الجبهة الداخلية لتعميق ونجاح الإصلاح المنتظر.”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/927221230473830407

 

وخلّفت قرارات اعتقال كبار الأمراء والوزراء في المملكة العربية السعودية، ليلة السبت الماضي، حالة جدل واسع على المستوى الدولي، خصوصا مع غموض الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الإجراءات، الغير مسبوقة، في تاريخ المملكة.

 

ورغم أن السلطات في المملكة قالت إن هذه الإجراءات جاءت بناء على قرارات “اللجنة العليا لمكافحة الفساد” التي تم إنشاؤها في نفس اليوم، وأن الموقفين ضالعون في قضايا فساد، وصفقات غير مشروعة، وقضايا غسيل أموال، إلا أن صحفا دولية تحدثت عن أسباب أخرى غير معلنة، تتعلق أساسا بالصراع حول السلطة بين أقطاب وأسر العائلة الملكية بالسعودي.

 

يشار إلى أن حملة توقيفات مفاجئة شنها ، السبت، طالت 18 أميرا و 4 حاليين وعشرات الوزراء والمسؤولين السابقين ورجال المال والأعمال بتهم فساد، في سابقة لم يشهدها تاريخ المملكة.