كشف مصدر مطلع أن حملة الاعتقالات والإجراءات التي بدأها ولي العهد السعودي بحق ومسؤولين كبار مستمرة ولم تتوقف، وطالت في الساعات الأخيرة شخصيات جديدة.

 

وبحسب المصدر الذي تحدث لموقع “عربي21” وطلب عدم الكشف عن اسمه فإن حملة جديدة بدأت صباح الاثنين “شملت إجراءات حجز وتجميد حسابات لشخصيات كبيرة، ومنع من السفر لشيوخ سعودية مثل مطير وعتيبة، وضباط كبار في الجيش والأمن”.

 

وتأتي هذه التطورات بعد انضمام رجلي أعمال بارزين إلى قائمة الموقوفين من قبل السلطات بتهم متعلقة بالفساد، حيث أشارت وسائل إعلام سعودية، إلى اعتقال كل من رجل الأعمال منصور البلوي وناصر الطيار.

 

ويرأس البلوي مجموعة من الشركات بعد أن ترأس لسنوات رئيس نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم، بينما يعرف الطيار بأنه مؤسس شركة “مجموعة الطيار للسفر القابضة”، ويملك مجموعة من الشركات الأخرى ويترأس “دار النشر العربي”، وهي الناشر الحصري لمجلة “فوربس الشرق الأوسط”.

وشنت السلطات السعودية حملة واسعة بحق عدد من كبار الأمراء ووزراء سابقين وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال المعروفين، بمزاعم فساد مختلفة.

 

وتداولت مصادر إعلامية قائمة بأسماء رجال الأعمال والأمراء الموقوفين وشركاتهم، وقدرت المبالغ التي سيتم الاستيلاء عليها من أموالهم بقرابة 2 تريليون ريال سعودي.

 

وجاءت حملة الاعتقالات التي وصفها مراقبون بالانقلاب الجديد، بعد دقائق قليلة من أمر ملكي بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وبهذه الخطوات أنهى العاهل السعودي وولي عهده خطوات الإطاحة بالعديد ممن يعتقد أنهم قد يشكلون عقبة أمام تصعيد “” لقيادة المملكة.

 

يأتي ذلك في ظل تقارير إعلامية محلية وغربية، تقول إن بيان تنازل الملك سلمان بن عبد العزيز عن الحكم لنجله “محمد”، قد تم تسجيله بالفعل، وينتظر اللحظة المناسبة للإعلان عنه.