صحيفة “الراي” الكويتية تنشر مقالا تحريضيا تدعو فيه “السعودية والإمارات” لحصار الكويت كما حاصروا قطر!

شنَّ السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق، ناصر الدويلة، هجوما عنيفا على صحيفة “الراي” الكويتية لنشرها مقالا تحريضيا ضد الكويت يدعو دول الحصار على قطر لفرض عقوبات عليها باعتبارها ملاذا للإخوان المسلمين ودون كتابة اسم الكاتب.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”نشرت جريدة الرأي مقالا تحرض دول الحصار على شمول الكويت بعقوباتها لان الكويت صارت هي الملاذ الاخير لجماعة الاخوان المسلمين فماذا نسمي ذلك ؟!!”.

https://twitter.com/nasser_duwailah/status/914825855401996289

 

وأكد في تغريدة أخرى أن “المقال مدفوع الاجر الذي نشرته جريدة الرأي بدون اسم كاتبه او المركز الذي تولى نشره هو مقدمة لحملة ضد الكويت تمهيدا لفرض الحصار عليها”.

https://twitter.com/nasser_duwailah/status/914829456350392322

 

وكشف “الدويلة” أن “المقال اشتركت في كتابته ثلاث جهات مصريه و كويتية و إماراتية و يمكن معرفة ذلك من الاساليب المختلفة في الكتابة و المعلومات المضللة المستخدمة”.

https://twitter.com/nasser_duwailah/status/914829948052946944

 

ووجه “الدويلة” رسالة للمحرضين قائلا: “نقول للجهات المحرضة على الكويت في الداخل والخارج الكويت يحكمها ابو ناصر يغطسكم بالماي و يطلعكم ناشفين و مادام الله معافيه مالكم مدخل للفتنه”.

https://twitter.com/nasser_duwailah/status/914830672321159174

 

واختتم تدويناته قائلا: “كل امرئ يجري الى يوم الهياج بما استعدا فكونوا مستعدين للاسوأ و لا يلومن احدكم الا نفسه مقال جريدة الرأي شرارة فتنه تم اشعالها”.

https://twitter.com/nasser_duwailah/status/914932757112905729

 

وكانت صحيفة “الراي” الكويتية قد نشرت مقالا في عددها يوم امس الاثنين دون الإشارة لكاتب المقال أو الجهة التي أرسلته، ألمحت فيه بالدعوة لفرض عقوبات على الكويت بزعم سيطرة الإخوان المسلمين على جميع مفاصل الدولة وإلزام الحكومة بالتخلص منهم، متهمة إياهم بانهم يسعون إلى “قطرنة الكويت”.

تعليق واحد

  1. الاخوان المسلمـــين شئتم أم أبيتم هم الصفوة والخيرة من ابناء الامة العربية الاسلامية..هم أخيار وأبرار الأمة العربية الاسلامية من طنجة المغربية الى جاكرتا الاندونيسية..هم شموس ربانية وانوار ساطعة ستقود كل الامة الى كتاب الله وسنة رسوله الكريم شئتم ام أبيتم يا مخلفات آل صهيون…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى