AlexaMetrics بعد قرار الملك سلمان.. السعودية تستغني عن السائقين الرجال واتجاه لتعيين 100 ألف سائقة للعمل بالمملكة | وطن يغرد خارج السرب
الملك سلمان - الرياض

بعد قرار الملك سلمان.. السعودية تستغني عن السائقين الرجال واتجاه لتعيين 100 ألف سائقة للعمل بالمملكة

بدأت بعض الأسر السعودية، بعد صدور قرار الملك سلمان بالسماح بإصدار رخص القيادة للنساء بالمملكة، في التوجه للاستغناء عن السائقين الرجال والبحث عن سائقات بدلا عنهم.

 

وكشف أحد وكلاء الاستقدام، لوسائل إعلام سعودية أن توظيف سائقات أجنبيات، إذا سمح النظام بذلك، قد يكون في صالح خدمة نقل النساء والأطفال، وأن الجميع ينتظر الآن اللوائح الجديدة للعمل بموجبها، مؤكداً على أن القرار سيخفّض من الاعتماد على السائقين الأجانب في المملكة.

 

وأوضح تقرير أنه في ظل الحديث عن توجه شركات تأجير العمالة لتعيين 100 ألف سائقة للعمل في المملكة، يرى البعض أن توظيف سائقات من الخارج للأسر، للعمل في توصيل الفتيات إلى المدارس والجامعات أفضل بكثير من الذكور، حيث يمكن أن يعِشن داخل المنزل ويساعدن أيضا في الأعمال المنزلية دون الحاجة إلى توظيف خادمات.

 

واستطلع التقرير آراء السيدات، حيث كشفت إحداهن أن المجتمع سيصبح قريبا متعاطفا مع النساء، عندما يبدأن في القيادة، رغم أن ذلك قد يستغرق وقتًا، فيما توقعت أخرى أن تكون الطرق أكثر أمنا، فالنساء، من وجهة نظرها، أفضل من الرجال في القيادة.

 

يشار إلى ان السعودية تنفرد بكونها البلد الوحيد في العالم الذي تمنع فيه النساء من قيادة السيارات، وتعتبر القضية قضية رأي عام في المجتمع السعودي.

 

ويفتي عموم مشائخ السعودية السنة بتحريم قيادة المرأة للسيارة. وقد أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى عديدة بتحريمها تحت رئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز.

 

كما أفتى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان بتحريمها معللا رفضه أن “المحاذير كثيرة وأخطر شيء أنها تعطيها الحرية بأن تأخذ السيارة وتذهب إلى من تشاء من رجال ونساء“.

 

كما أفتى الشيخ محمد بن عثيمين بتحريمها قائلاً : “لا شك أن قيادة المرأة للسيارة فيها من المفاسد الكبيرة ما يربو على مصلحتها بكثير هذا فضلاً عن أنها ربما تكون سلما وبابا لأمور أخرى ذات شرور فتاكة وسموم قاتلة”، على حد قوله.

 

ويأتي هذا القرار في وقت تعمل فيه المملكة العربية السعودية على تنفيذ خطة “المملكة 2030” الإصلاحية والتي يتبناها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

كما جاء هذا القرار تنفيذا للسياسات المتبعة التي تعكس توجه المملكة نحو “العلمانية” تنفيذا لما صرح به السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام أجنبية بان “ابن سلمان” سيتخلى عن لقب “خادم الحرمين”، مشيرة إلى رغبته بان يكون زعيما علمانيا.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. شيء ممتز ورائع نستغني عن السائقين الرحال ونستقدم السائقات النساء يا حلاوووووووووة تطورنا عقبال ما نستقدم السائقات من روسيا زي دبي ونخليها كركبه ونجيب شوية تفاريح لزوم الشيء وننبس …افرح ياشعب الكبسه احلوت اوي اوي اوي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *