كشف حساب “معتقلي الرأي” على موقع التدوين المصغر “تويتر” والمتخصص في نقل أخبار المعتقلين، بأن المستشار في السعودي استدعى الداعية وعقد معه صفقة بأن يتوقف عن مهاجمة قناة “العربية” مقابل ان تكف القناة عن مهاجمته.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” في تدوينات له عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سعود القحطاني إستدعى #العريفي وسأله عن مهاجمته لقناة العربية، فقال له(لأنها تهاجمني) فطلب منه إيقاف هجومه، ووعده بأن توقف القناة هجومها عليه”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى كاشفا أن ” #العريفي طلب من سعود القحطاني مقابلة ابن سلمان لرفع الحظر عن محاضراته، فرفض، لكنه قال له (إكتب معروضا) وسأرفعه له، وبالفعل كتب معروض وسلمه اياه”.

 

وكانت انباء قد ترددت قبل أيام بأن أقدمت على الداعية محمد العريفي، ليتضح بعدها انه مجرد وقد تم إطلاق سراحه دون معرفة تفاصيل الاستدعاء.

 

يشار إلى أن حساب “العهد الجديد” الذي أثبتت الأيام صدق ما ينقله، قد كشف في 28 يونيو/حزيران الماضي أن الديوان الملكي السعودي أصدر أمرا بمنع الداعية محمد العريفي من السفر، على الرغم من مبايعته لولي العهد الجديد وهجومه على قطر التي طالما أشاد بها.

 

وقال حساب “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن”:” بعد أسبوعين من منع من السفر، أمر -من الديوان- بمنع العريفي من السفر. -ولا غرابة فالعهد الجديد عهد تضييق وتنكيل بتهم الإرهاب”.

 

وكشف “العهد الجديد” أيضا عما يتعرض له المغردين من ترهيب على يد المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، قائلا: ” من يعرف سعود يعرف تحقيقاته في جلسات استدعاء الديوان والتي يتم فيها مساومة المغردين والكتاب على عقولهم وآرائهم كما ويتم تهديدهم وإرعابهم”.

 

وكان الداعية السعودي محمد العريفي قد أثار حالةً من الجدل الواسع بسلسلة تغريداتٍ هاجمَ فيها قطر واتهمها بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج.

 

ووفقا لنشطاء، فإن “العريفي” جاء تأكيداً للأنباء التي تحدثت عن وصول  تهديدات لعدد من الدعاة السعوديين المعروفين، من جهاتٍ عليا تتوعدهم بالسجن والتعذيب إذا لم يحذفوا تغريداتهم التي أثنوا فيها على دولة قطر، في ظلّ الحصار “السعودي – الإماراتي” الذي فُرِضَ عليها