أثبتت رسائل بريد مسربة أن جمعية الصحفيين في ، هي من تقف وراء تنظيم كبير في العاصمة البريطانية يوم 14 سبتمبر ضد ، حيث أظهرت الرسائل المسربة توجيه الجمعية عبر بريدها الرسمي دعوات مدفوعة للصحافيين للمشاركة في مؤتمر ضد في ، الخميس المقبل.

 

وأكدت ذلك الإعلامية القطرية إلهام البدر، عبر تغريدة دونتها عبر صفحتها الرسمية بـ”تويتر” مرفقة فيها من الإيميل المسرب قالت فيها:”مركز #لندن يدعو لتجميد وسحب عضوية جمعية الصحفيين الإماراتيين من الاتحاد الدولي للصحفيين.”

 

وتابعت محذرة:”مركز لندن يحذر وسائل الإعلام البريطانية من تنظيم مؤتمراً تضليلياً وتصفه بالفصل الجديد من مؤامرات #الإمارات_حماله_الحطب و #دول_الحصار ضد #قطر”

 

وفي سرد لمخطط الإمارات الخبيث قالت الإعلامية القطرية:”كشف المركز في بيانه عن معلومات سرية حصل عليها تثبت تورط الحكومة الإماراتية بحشد بعض الصحفيين العرب وتكفلها  بنفقات سفرهم والإقامة في #لندن .أوضح البيان إنه لا توجد أوراق عمل في المؤتمر التضليلي كما لا توجد معارضة قطرية, وإن #الإمارات تدفع للواجهة صنيعتها الإستخباراتية خالد الهيل”

 

وأضافت:”وصف مركز #لندن خالد الذي أطلق عليه القطريون اسم #أطزج بأنه صغير صنعته المخابرات الإماراتية والمصرية وستنشروثائق هامة حوله خلال ساعات .”

 

وعن تفاصيل هذا المؤتمر المشبوه نقلت “البدر”:”بعض تفاصيل مؤتمر #الإمارات التضليلي” مايلي..

 

1 – حجز أكثر من قاعة تحسباً لأي إلغاء كون

2-حشد بعض أبناء الجالية العربية مقابل 500 جنيه استرليني”

3-دعوة بعض البرلمانيين بعدد أصابع اليد الواحدة من اليمينيين وأصدقاء .

4-التعاقد مع شركة أمنية خوفاً من احتجاجات خارج القاعة.

 

وكان إعلام قد روج للأمر منذ ايام، وفي محاولة فاشلة ويائسة من دولة الإمارات لشراء الذمم وتزوير الحقائق والتغطية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الإمارات واليمن وليبيا ودول أخرى، طالعتنا صحف (البيان والرياض والأيام …) بخبر وكأنه سبق صحفي عن تنظيم مؤتمر في العاصمة البريطانية لندن يوم 14 سبتمبر 2017 يشارك فيه عدد كبير حسب زعم تلك الصحف من الشخصيات السياسية الغربية والعالمية والمهتمين بشؤون المنطقة من أكاديميين وإعلاميين ممن سيتباحثون حول مستقبل قطر في ضوء الأزمة التي مر عليها أكثر من ثلاثة أشهر.