نشر المفكر العربي الدكتور عزمي بشار, معادلة بسط فيها ما جرى “ليلة الاتصالات” التي دارت بين الأمير تميم بن حمد آل ثاني وولي عهد , التي أفشلتها .

 

وقال بشارة في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي,” أ يحاصر ب.  أخيرا ج يضغط على أ وب لحل الخلاف بالحوار ب يقبل عرض ج. أ يصر أن ب قبل شروطه ليبدو منتصرا. ب يؤكد قبول الحوار ليس الشروط. أ غاضب “.

 

وهاتف الأمير تميم الليلة الماضية ابن سلمان, بتنسيق من الرئيس الأمريكي , أعلن خلاله الأمير تميم موافقته على الجلوس على طاولة الحوار مع ابن سلمان وتحديد لجان للبدء فوراً في مناقشة كل نقاط الخلاف, الا أن الرياض رفضت العرض القطري وأفشلت مبادرة الأمير تميم وجهود الرئيس الأمريكي. !

 

وأعلنت السعودية، فجر السبت، “تعطيل أي حوار أو تواصل مع حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني؛ وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به.”

 

وفي سياق متصل قال المفكر العربي الذي تطالب الرياض بإخراجه من الدوحة ويهاجمه اعلام دول الحصار ليل نهار.. من “ينجح” بتعذيب ضحاياه وقتلهم بمعاونة من أنقذوه ودعموه ومكّنوه منهم لا يُعتبر في عرف القانون (والأخلاق) “ناجحا” بل قاتلا.

 

وأضاف في تغريدة ثانية رصدتها “وطن”, من يتمكن من أراضي آخرين بالقوة لا يسمى في عصرنا منتصرا بل محتلا وتمكين نظام من شعبه بالإبادة والتهجير لا يسمى انتصارا بل جرائم ضد الإنسانية.