AlexaMetrics «شاهد» موسى العمر مُهاجماً السعودية: الجيش اللبناني يقتل السوريين بأموالكم | وطن يغرد خارج السرب

«شاهد» موسى العمر مُهاجماً السعودية: الجيش اللبناني يقتل السوريين بأموالكم

هاجم الناشط والإعلامي السوري، موسى العمر، المملكة العربية السعودية، متهماً إياها بتمويل ودعم من يقتل السوريين في لبنان، وذلك على إثر مقتل عدد من المحتجزين السوريين لدى السلطات الأمنية اللبنانية على ذمة التحقيق تحت التعذيب.

 

وقال “العمر” في مقطع فيديو نشره عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”:” للأسف انا بدي أحكي كلام اللي الناس ما تسترجي تحكيه ويحكونه فقط في المجالس والخفاء”.

 

وأضاف: “البسطار العسكري هذا الذي داس جثث السوريين مدفوع من مال الخليج، ورواتب هؤلاء يدفعها الخليج العربي”.

 

وتابع: “أشقاؤنا الذين دعموا الجيش اللبناني ليكون صمام أمان لهذا البلد لبنان وقوة ردع لحزب الله الإرهابي”، مضيفا  بالتساؤل: ” تمويل الجيش اللبناني هذه من وين؟”، ليجيب: “علقت المملكة العربية السعودية تمويله بأربعة مليارات دولار ومن ثم استأنفوها، ورواتب الجيش كلها من السعودية لخلق توازن مع قوة حزب الله على الأرض في لبنان لنكتشف أن حزب الله يضع الجيش اللبناني بجيبته الصغيرة”.

وكانت السلطات اللبنانية قد سلمت جثث عشرة لاجئين سوريين كانت تعتقلهم إلى أهاليهم في مخيمات منطقة عرسال اللبنانية، وسط اتهامات بأن الوفاة ناجمة عن التعذيب.

 

وقال مدير المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان المحامي نبيل الحلبي إن التسليم تم عبر رئيس بلدية عرسال الذي طلب بدوره من الأهالي دفن الضحايا فورا دون تصوير.

 

وأشار المسؤول الحقوقي إلى أن السلطات “تخفي الأسباب الحقيقية للوفاة، وبالتالي تكون وضعت نفسها في خانة الاتهام”.

 

وفي وقت سابق، أعلن الجيش اللبناني وفاة أربعة رجال سوريين كان قد اعتقلهم خلال مداهمة مخيم للاجئين يوم الجمعة، قائلا إن الوفاة كانت “نتيجة أمراض مزمنة”، لكن نشطاء يقولون إن الوفاة نجمت عن التعذيب.

 

وقال الجيش في بيان إن الأربعة -وهم مصطفى عبد الكريم عبسة، وخالد حسين المليص، وأنس حسين الحسيكي، وعثمان مرعي المليص- كانوا يعانون من مشكلات صحية، وإن حالتهم الصحية ساءت بعد اعتقالهم “نتيجة الأحوال المناخية”.

 

لكن نشطاء سوريين نفوا تلك الرواية، ونسبت وكالة الأناضول للأنباء لناشط سوري في عرسال اللبنانية القول إن الضحايا “توفوا نتيجة التعذيب أثناء التحقيق معهم بعد اعتقالهم”. وأضاف الناشط -مفضلا عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية- أن الأهالي أبُلغوا من قبل بلدية عرسال بأن الجيش سيسلمهم جثامين السوريين، ولكن دون تحديد موعد.

 

وأثارت عمليات التوقيف -وخصوصا بعد نشر صور تظهر عشرات النازحين ممددين على أرض مغطاة بالحصى وهم عراة الصدور وموثوقو الأيدي إلى الخلف- انتقادات حادة للجيش اللبناني الذي اتُهم بسوء معاملة النازحين.

 

وجاء ذلك بالتزامن، مع اندلاع النيران “عمدا” في ثلاثة مخيمات تأوي اللاجئين السوريين، راح حيتها عدد من اللاجئين بيت قتيل وصاب.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *