القرضاوي مغردا: “أي إصلاح لا يقوم على إيقاظ الضمائر أشبه بالبناء على الرمال”

1

أكد رئيس اتحاد العلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، على ان كل بناء أو إصلاح لا يقوم على إصلاح الانفس وإيقاظ الضمائر يعتبر كالبناء على الرمال.

 

وقال “القرضاوي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”, “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.

 

وأضاف “القرضاوي” بأن إحساس المسلم أنه بمعية الله ينير القلب حتى في أشد الظلمات قائلا: ” شعور المؤمن بمعية الله وصحبته دائماً؛ يجعله في أنس دائم بربه، ونعيم موصول بقربه، يحس أبداً بالنور يغمر قلبه، ولو كان في ظلمة الليل”.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of م عرقاب الجزائر
    م عرقاب الجزائر يقول

    وهو كذلك؟!،من أسس أو يحاول تأسيس بنيانه على غير تقوى الله فكأنما أسس بنيانه على شفا جرف هار ؟!،عمَ قريب سينهار به وعليه وعلى من ظنَه بنيانا مرصوصا في أسفل السافلين ؟!،والدليل أنَهم منذ قرن تقريبا وهم يدَعون أنَهم يبنون ويشيدون؟!،لكن بنيانهم اتضح أنَه من غير أساس ؟!،لذلك احتاجوا لغيرهم كي يرمموه أو يسندوه بدعائمهم؟!،رأينا ذلك في الأزمات الكثيرة التي مرت بها المنطقة في الأربعين سنة الماضية على الأقل؟!،وفي هذه الأيام يتداول أنَ السند والدعامة ليست إلا إسرائيل؟!،هكذا يتخذون اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض؟!،ورغم ذلك يسارع مشايخ السوء لمباركة بنيان أسس على غير تقوى الله؟!،بل أسس عشية موالاة اليهود بالطيب من القول بما مفاده حماس إرهابية؟!،وعشية حصار المسلمين في قطر وفي الشهر الفضيل دونما مراعاة فيهم وفي المقيمين هناك إلا ولا ذمة؟!،إنَها مشاريع بناء وهمية مخادعة؟!، شرعوا في وضع أساساتها على رمال متحركة؟!، لا تغتروا بها ؟!،ولا تفرحوا بها حتى لا يحدث لكم ما حدث للطائفة التي تمنت لو أتاها الله ماأوتي قارون؟!، واصفين أيَاه بذي الحظ العظيم؟!،فكانت النتيجة لما رأوها خسفا أن قالوا:(لو أن منَ الله علينا لخسف بنا)؟!،والغريب أنَ القصة ختمت في القرآن-سورة القصص-بالتحذير للأمة من وراء الرسول(ص) من أن يكون المرؤ ظهيرا للكافرين؟!،كما حذرت من أن يصد المرؤ عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليه-يعني الرسول(ص) ومن ورائه عامة الأمة ومشايخهم ممن اتاهم الله آياته فانسلخوا منها ؟!،انسلخوا منها ممتثلين بالكلاب إن تحمل لهم أكياس الرز يلهثون ؟!،وإن تصرفها وتمنعهاعنهم يلهثون؟!،فلا حول ولا قوة إلا بالله؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More