استغرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الاتهامات التي وجهت إلى بلاده حول دعم حزب الله اللبناني في الوقت ذاته الذي اتهمت فيه الدوحة بدعم تنظيم القاعدة في سوريا.. متسائلاً ما الهدف من تلك الاتهامات.

 

جاء ذلك في مقابلة أجراها الوزير القطري على قناة روسيا اليوم، حيث قال: “كيف يتهموننا بدعم حزب الله وإيران وفي نفس الوقت نتهم بدعم تنظيم القاعدة في سوريا؟ وكيف لنا أن ندعم الحوثي في اليمن والإخوان المسلمين من طرف آخر؟”.. مؤكدا على أن “هذه التناقضات هي أكبر دليل على أن الاتهامات الموجهة لقطر جزافية وغير محددة وإذا كانت هناك مطالب واضحة كان من الأجدر مناقشتها على طاولة الحوار بيومين قبل اتخاذ هذه الإجراءات ومنحنا حق الرد على هذه الاتهامات أما أن تحجب قنواتنا وأن يقمع الرأي الذي يريد توضيح وجهة نظرنا ثم تقوم حملة مضادة لدولة وشيطنتها والأخبار الكاذبة ضد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والمسؤولين القطريين تظهر أن هناك شيئا أكبر يخص دولة بحد ذاتها.”

 

وتابع قائلا وفقا لما نقله موقع وزارة الخارجية القطري: “إن هناك جانبين للقصة الأول هو الظاهر أمام دولة قطر وأن خلفية الأزمة لا يجب أن تكون عميقة بحيث أن العلاقات كانت قبل يوم واحد من التصعيد ودية ولم تتم إثارة أي مطالب من قبل الدول التي اتخذت هذه الإجراءات ضد دولة قطر التي سبقتها حملة إعلامية ضدنا مبنية على أخبار مفبركة بعد قرصنة وكالة الأنباء القطرية وهذا أكبر دليل بالنسبة لنا على أن الأزمة التي تقوم على هجمات إعلامية ليس لها أي أساس صلب”.. لافتا إلى أنه وإلى اليوم “لم نسمع إلا اتهامات مرسلة ليست هناك مطالب محددة عما تريده هذه الدول من دولة قطر”.

 

وأضاف: “الإجراءات التي تم اتخاذها ضد دولة قطر لم يتم اتخاذها ضد دول يعتبرونها دولا أعداء فقطر تلام بأن لها علاقات مخفية مع إيران في حين أن علاقاتنا معها واضحة وشفافة،” في حين رد على ما أشيع حول لقاء قاسم سليماني في بغداد، قائلا: “هذه القصة من نسج الخيال لو كنت في حاجة للقاء قاسم سليماني لالتقيت به في الدوحة أو طهران”.. مؤكدا” أن دولة قطر حين تريد ان تتخذ خطوات تكون علنية ولا تخفي شيئا ومسألة لقائي بسليماني جزء من حملة الأخبار المفبركة التي اخترعوها بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية.”

 


Also published on Medium.