الحكومة المصرية في أحدث مخازيها: تضحيات جنودنا فوق “تيران وصنافير” ادعاء كاذب

0

في خطوة جديدة نحو السقوط اللامتناهي وصل إلى حد إنكار دماء في دفاعهم عن الوطن، واستمرارا لسياسة الخنوع والذل للسعودية استجابة لاستمرار تدفق “الرز”، أكد مجلس الوزراء المصري في التقرير المقدم للبرلمان، حول التفاصيل الخاصة بشأن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين  والسعودية، المعروفة إعلاميًا باتفاقية ، أن الادعاء بأن الجنود المصريين استشهدوا دفاعًا واستبسالا للحفاظ على الجزيرتين، لا أساس له من الصحة.

 

واضاف التقرير أن  “الثابت بالأدلة أن نقطة دم واحدة لم تسل على هذه الجزر، لأن هذه الجزر لم تكن ضمن معركة عسكرية، لا حديثًا ولا قديمًا، لأنها بعيدة كل البعد عن ساحات القتال، وأن مصر لم تمارس وجودًا فعليًا على “تيران” إلا لمدة 6 سنوات فقط في تاريخها، منذ 1950 وحتى 1956.

 

وأكدت “الحكومة” أن اتفاقية “تيران وصنافير” ستنهي الجزء الخاص بالسيادة على الجزيرتين فقط، ولا تنهي مبررات حماية مصر لهذه المنطقة، لدواعي الأمن القومي المصري، والسعودي في ذات الوقت.

 

وأشارت إلى أن الجانب السعودي، تفهم ضرورة بقاء الإدارة المصرية لحماية الجزر، وحماية مدخل الخليج، وأقر في  الاتفاقية ببقاء الدور المصري، ايمانًا بدور مصر الحيوي في تأمين في الخليج العقبة، وهذه الاسباب كانت، وما زالت، وستستمر في المستقبل.

 

وفي السياق ذاته أوضحت الحكومة في تقريرها، أنه في حال حدوث أي تطورات لاحقة، سيتم التشاور مع الجانب السعودي، في إطار ، وميثاق الجامعة العربية، وفي النهاية فإن الأمر محكوم بالمادة 152 من ، والتي تنص على عدم جواز إرسال  في مهام قتالية إلى خارج حدود الدولة، إلا بقرار من رئيس الجمهورية، بعد أخذ رأي ، وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه.

 

وبدا مجلس النواب المصري اليوم الاحد بمناقشة الاتفاقية، وسط تكهنات كبيرة بأنه سيقوم بإقرارها، في حين يشهد حالة من الغليان لسهولة قيام نظام بالتفريط بالارض المصرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.