شنّ الكاتب الصحفي السوداني، جمال علي حسن، هجوما ثلاثيا على كل من الرئيس المصري، عبد الفتاح ، ورئيس ، سيلفا كير، واللواء الليبي المتمرد، خليفة حفتر، متهما إياهم بالتآمر على ، وبأنهم هم من يعطون الاوامر للحركات السودانية الانفصالية لتنفيذ الهجمات ضد الدولة.

 

وقال الكاتب في مقال له بعنوان: ” بتوقيع..السيسي..حفتر..سيلفا كير” نشرته صحيفة “اليوم التالي” السودانية، أن  أياد داخلية وخارجية وراء عودة نشاط الحركات المسلحة ومليشيات التمرد في ، معتبرا أن الأيادي الداخلية لا قوة عندها تهديها للحركات المسلحة ولا مال، مؤكدا أنها فقط تدعمهم بلسانها وربما بقلبها و”لكن حفتر وسلفاكير يوقعون بأقلام حمراء في هذا الهجوم”، مضيفا ان هناك توقيعات أخرى بالحبر السري تبدو واضحة جداً ولا تحتاج إلى تفكير أو تحليل عميق، مشيرا إلى زيارة الفريق محمود حجازي رئيس أركان ولقاءه بـ “حفتر” قبل أيام.

 

وأضاف: “نعم هناك قضايا تخص حدود البلدين وليبيا.. وقضايا أمنية وتنظيمات إرهابية تهدد البلدين لكن في نفس الوقت من حق السودان أن يتوقف كثيراً عند شبهة الدعم أو على الأقل التحريض لتسخين الميدان في دارفور”.

 

واعتبر الكاتب أن “هجوم الحركات المتمردة المتزامن من ليبيا ودولة جنوب السودان لشمال وشرق دارفور، يهدف بشكل واضح جداً لإجهاض ما تحقق من سلام واستقرار في دارفور، في وقت لا يمكن أن نصف فيه واقع العلاقات بين مصر والسودان بأنها على ما يرام إن لم نتحدث بلسان متيقن من أن توتر العلاقات وهواجس وإصرار السودان على المتابعة في ملف كل هذه المعطيات قد تجعل مصر تبحث عن أوراق ضغط وابتزاز تمارس بها أفعالا مزعجة للسودان بطريق غير مباشر”.

 

وتابع قائلا: “إنها حروب الوكالة التي يلجأ إليها من يجد ظرفاً متاحاً أمامه يغنيه كثيراً عن المواجهة المباشرة.. هي أساليب غير حميدة وغير حكيمة أيضاً لأن هذا التحليل لو صدق فإن مصر ستخسر كثيراً فحروب الوكالة ليست حصراً عليها كما أن الفرص متاحة هنا وهناك” .

 

وأردف “ليبيا كذلك وجنوب السودان.. جميعها دول جوار حدودي وجميعها تواجه أزمات أمنية داخلية، وكان من المفترض أن يتجه تفكيرها نحو تطوير علاقاتها مع الجيران ومع السودان تحديداً وإخلاص النوايا في ذلك”.
واختتم الكاتب مقالته بأن محاولة استفزاز السودان وجره نحو “حماقات تبدد الوقت وتشوه السمعة هي محاولات فاشلة تماماً”، مؤكدا على أن السودان الآن دولة لها التزامات إقليمية مع تحالفات كبيرة بحجم الخليجي الذي تقوده المملكة العربية وما كان له ليدخل ضمن دول هذه التحالفات الإقليمية العربية ذات التنسيق الدولي لو لم يكن موثوق النية بالنسبة لهم.