AlexaMetrics صحفية سورية مهاجمة دول الخليج: لو تملكون ذرة ذكاء لتحالفتم مع إيران كما فعلت عُمان | وطن يغرد خارج السرب

صحفية سورية مهاجمة دول الخليج: لو تملكون ذرة ذكاء لتحالفتم مع إيران كما فعلت عُمان

شنّت الصحفية السورية الموالية لبشار الأسد، وتعمل في صحيفة “الغارديان” البريطانية، الدكتورة هدى جنات، هجوما شديدا على حكام دول الخليج، باستثناء سلطنة عمان، ناعتة إياهم بأنهم عديمي الذكاء.

 

وقال “جنات” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لو كانت دول الخليج تملك ذرة ذكاء لتحالفت مع الجارة ايران عوض معاداتها.. لكم في سياسة دولة سلطنة عمان الحكيمة خير مثال.. ولكنهم لا يعقلون”.

https://twitter.com/jannat_hoda/status/861494994120708097

 

يشار إلى أن سلطنة عمان تنأى بنفسها عن أي تجاذب سياسي، وتتخذ منهجا محايدا في علاقاتها الدولية عامة، كما نأت بنفسها عن الانضمام لأي تحالفات خاصة بالازمة السورية أو الازمة اليمنية، مقيمة علاقات متوازنة مع دول الخليج وإيران في نفس الوقت.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. عمان لم تتحالف مع ايران ولكن لها علاقات حسن جوار مع كل الدول وعليه هذه سياسة واضحه ليس من العقل ان اخلق عدوات مع دول الجوار وكل المشكلات تحل بالحوار .

  2. لا أعلم من هو الأحق بالنصيحة دول الخليج العربي أم سوريا ؟ وهل التحالف مع إيران هو حلم الوطن العربي ؟ والله زمان ! كان يقال : العرب عملاء لأمريكا وعرب آخرون عملاء للإتحاد السوفياتي ! أما الآن فالعمالة لإيران وتركيا وأثيوبيا هي أقصى حلم للعرب ! أسأل الدكتورة بصفة مواطن فقير : ماذا جنت سوريا من التحالف مع إيران ؟ خراب ودمار واستيلاء على المراقد الشيعية ونهب ممتلكات ومساكن ومزارع ! ماذا جنت عمان من علاقاتها ولا نقول تحالف مع إيران ؟ وعود كاذبة ومساعدات مالية وهمية وتهديدات للبنك المركزي العماني لرد الاموال الإيرانية ووعود وهمية لإنشاء خط غاز يؤجل كل يوم 100مرة وب1000ذريعة ! فهل هذا هو ما تقصدينه من التحالف ؟ يا دكتورة وإذا كني فعلا دكتورة وشهاداتك غير مزورة التحالف الحقيقي هو بين واشنطن وتل أبيب ! ألا تشاهدين كل فترة طائراتهم تدك عاصمة المقاومة والتبرير جاهز من أمريكا ! وبلد المقاومة والممانعة لا عزاء له سوى الصمت والرد المهلهل سنرد في الوقت المناسب ! شكرا يا دكتورة ازداد يقيننا بأن الأكاديميين العرب هم أكبر الجهلة في العالم !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *