في واقعة لا تخلو من الطرافة وفي بلد لا يقوى فيها المواطن على اختيار رئيس نادي رياضي، وفي غاية لا يعرف مقصدها، اعتبرت صحيفة “الحياة” ، أن التشريعية الجزائرية تتم في ظرف غير ديمقراطي.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها بعنوان: ” : انتخابات بلا ديمقراطية”، إن الانتخابات تصطدم بمشكلات في ، أبرزها العزوف عن المشاركة، خصوصاً لدى ، وصعود المرشحين الشعبويين المعبرين عن يأس من النظم الحاكمة من دون أن يستطيعوا تقديم بديل.

 

واعتبرت الصحيفة بأن نسبة المقترعين في وتلك المتوقعة في فرنسا تبدو مرتفعة قياساً على بلاد شرقية كالجزائر، موضحة بأن انتخابات الجزائر لا تحظى بحماسة، حيث الحكم ناتج من ثورة طردت المستعمر واعتبرت الجيش الوطني داعماً أساسياً للنخبة الحاكمة بما يعني بعض التقييد للحراك السياسي.

 

وأضافت الصحيفة، أن هذا الوضع أغرى الإسلام الجهادي المسلّح بالاستيلاء على الحكم، لكنه تلقّى هزيمة من الجيش في حرب دموية مديدة، إلا أن الصحيفة ارتأت أن النظام السياسي هذه الأيام يواجه يأس الشباب وامتناعه عن المشاركة في الانتخابات، على الرغم من الحملات الحكومية ونداءات الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة التي ربطت بين الاقتراع والاستقرار.

 

ولفتت الصحيفة إلى 70 % من الجزائريين دون سن الثلاثين، يوجّهون في عزوفهم رسالة تدعو الى “تهوئة” الهيئات الحاكمة وإشراك التنوّع العمري والاجتماعي والجهوي، كشرطين للانخراط في الانتخابات واعتبارها وسيلة ديموقراطية سلمية لتداول .