أدلى الرئيس الجزائري , الخميس, بصوته في الانتخابات التشريعية التي انطلقت صباح اليوم وسط تخوفات من نسب الاقبال نتيجة مقاطعة شريحة كبيرة من الشعب الجزائري للانتخابات.

 

وظهر الرئيس الجزائري على كرسيه المتحرك برفقة شقيقه “” المرشح القوي لخلافته في الرئاسة في حال وفاته وكذلك شقيقه عبد الرحيم، فيما رافقه جنبا إلى جنب أحد أبناء أشقائه, وهو ينتخب في مدرسة البشير الإبراهيمي بالأبيار بأعالي العاصمة وسط حضور إعلامي كبير, بعد شائعات وصفاته سريريا إثر الجلطة الدماغية التي تعرض لها مؤخرا وتدهور صحته.

 

وحرص بوتفليقة على اقتراب الصحافيين والمصورين منه، حيث أمر مرافقيه والحرس الشخصي التابع للرئاسة بالسماح للمصورين بالتقرب منه ومنحهم كامل الوقت لالتقاط صور ولقطات لعملية تأديته لواجبه الانتخابي.