داعية سلفي للإعلام المصري:”ما تلفقوش تهم لينا..إحنا عددنا كبير ولو شلنا سلاح هنكسر الدنيا”

1

قال الشيخ سامح عبد الحميد، الداعية السلفي المصري إن عدد في محافظات الجمهورية كثير جدا، ولا يجوز إلصاق التهم بهم بدون دليل، موضحا: “إحنا عددنا كتير، ولو شلنا هنكسر الدنيا”.

 

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج “انفراد” تقديم سعيد حساسين، المذاع على فضائية “العاصمة”: “إن التابعة للسلفيين لم يخرج منها متطرف واحد، وهى تعمل منذ أكثر من 30 عاما في الشارع المصري”.

 

وأوضح: “السلفيون لم يشاركوا في ، ولم يقوموا بأى عمل تخريبي ضد ، وهم مضطهدون من قبل تنظيم ، والتنظيم وضع قائمة طويلة لاغتيال قيادات ”.

 

وأشار إلى أن مؤسسة وطنية، نافيا صحة ما تردد عن منح السلفيين دورات تدريبية في مقرات السلفي.

 

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    يتباهى بالكثرة؟!،متناسيا أنَ واقعة حنين خلَدها الله عزَ وجلَ في القرآن بسبب غرور الصحابة بكثرتهم؟!،حينما قالوا بأنَنا اليوم لا نهزم من قلة؟!،لذلك لم تغنهم كثرتهم شيئا ؟!، بالفعل هم كثيرون لكنهم غثاء كغثاء السَيل؟!،يرون المناكر فيمرون عليها مر السحاب؟!، بل مر البخلاء؟!،(ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه-الآية-)؟!، الأكثرية لا معنى لها ؟!،لذلك قال الله عزَ وجلَ:(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك)؟!،العبرة في الفاعلية؟!،العبرة في صدق المباديء والنويا؟!،العبرة في قذف الحق على الباطل ليعلوعليه ويركمه ويجعله زاهقا؟!،العبرة في مشاركة النَاس آلامهم و مآسيهم؟!،لا العبرة في الرهبنة وتغطية الرؤوس في الرمال كالنعام؟!،التاريخ علَمنا ان أفرادا كانوا بمثابة أمَة؟!،بينما الجمع الغفير كثيرا ما يهزم ويولي الدُبر؟!،ولذلك قيل:(ربَ واحد كألف وربَ ألف كأف)؟!،المعني يتكلم عن المساجد التابعة للسلفيين؟!، في حين أنَ القرآن جعل المساجد حصريا للَه؟!:(وأنَ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحد-الآية-)؟!،إنَهم مثل الشيعة سموا المساجد حسينيات-على غير مسماياتها- ؟!،لا يؤمها إلاَ المتشيَعون؟!،وهؤلاء نسبوا المساجد لأتباعهم؟!،وسمَوها بمساجد السَلفية؟!،وبهذا نقلوا الانقسام السياسي والتنظيمي ليمتدُ للمساجد؟!،وهذا لتصبح المساجد الجامعة مساجد للفرقة والتناحر والشحناء واذكاء البغضاء بما يخالف فلسفة بناء المساجد وإعمارها؟!، أجل هم لم يشاركوا في رابعة؟!،ولكنَهم شاركوا في ما قبل رابعة ؟!،في لقاء السيسي وتواضروس وجمعة ومخيون وأبو الفتوح؟!،وقبلها في زمن مرسي كانوا يستأسدون؟!،وكانوا يأمرون بالليل طالبين أن يطبَق ما يأمرون في النهار من غير تأخير؟!،بل أكثر من ذلك تجرأ أحدهم أن يرفع الآذان بالبرلمان بحجة دخول وقت الصَلاة في وقت نقاشات الجلسة منعقدة؟!،فلم لا يتكلَمون اليوم وكتب شيخهم بن تيمية تحرق ويلصق بها كل عيب ونقيصة؟!،إنها الحكمة الرَبانية فيما قضى؟!،حكمة مقصدها تمييز الخبيث من الطَيب؟!،فأمَا الشجرة الخبيثة فهي شجرة مجتثة من قرار لا محالة؟!،وأما الشَجرة الطَيبة ففرعها في السَماء؟!،تؤتي أكلها في كلَ حين بإذن ربَها؟!،فليعلم الجميع-كما قال ربنا- أنَ الزَبد يذهب جفاء؟!، و أمَا ماينفع الناس فيمكث في الأرض؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.