مجلة مغربية: الجزائر وجهت “1320 ” صاروخا لاستهداف الجدار الرملي الدفاعي المغربي بالصحراء

0

استمرارا لحالة الشد والجذب التي تعيشها العلاقات الجزائرية-المغربية حول قضية “الصحراء وجبهة البوليساريو”، كشفت مجلة “الأسبوع الصحفي” المغربية، أن الجزائر وجهت 1320 صاروخا بالستيا من مختلف الطرازات منها 70 صاروخا متقدما لاستهداف الجدار الرملي والدفاعي المغربي في الصحراء.

 

وأوضحت المجلة أن هذه الصورايخ عادت إلى وضعها السابق، وأن 90% من خرائط السيطرة والقيادة بقيت على ترتيباتها النارية، لأن الجدار الرملي يعد هدفا مباشرا للسلاح الصاروخي من أي مواجهة قادمة.

 

وتابعت المجلة الورقية أن القيادة العسكرية الثالثة التابعة للجيش الجزائري، حركت مخزونها من الصورايخ في مناورة جدية لمساعدة جبهة البوليساريو لوجستيكيا، بإنزال ضرابات مباشرة بالجدار، الذي زاد المغرب في الأيام الأخيرة من تعميقه وتحصينه، بما استدعى الرد.

 

وكان مصدر عسكري مغربي، كشف  أن الجيش الجزائري أقدم على نصب منصات صواريخ باليستية من طراز (إس 300) و(إس 4000) الروسية في اتجاه الحزام الأمني بين البلدين، في إطار حالة التأهب التي أعلنها الجيش الجزائري أسبوعين تقريبا.

 

وأوضح المصدر أن الصواريخ الروسية، التي وصلت إلى المنطقة العسكرية الثالثة تنتمي إلى الجيل الرابع البالغ التطور، مضيفة أن المنصات المحمولة لـ(إس-400 تريومف) يمكنها إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات الموجهة عن بعد، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية والعملياتية التكتيكية، التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

 

وأضاف المصدر أن عناصر الجيش الجزائري، تدربت على استعمال صواريخ “تريومف”، منذ أسابيع قليلة  في إطار ما سمي “التمرين البياني المركب مع الرمايات الحقيقية بالذخيرة الحية”، الذي اعتبرت تقارير مخابراتية أنه يكرس توجها إستراتيجيا ضد المغرب، على اعتبار أنه كان بمثابة اختبار للقدرة على إنجاز عمليات برية وجوية حقيقية ضد قوات برية كلاسيكية كبيرة مزودة بالمدافع والدبابات وقاذفات الصواريخ والطائرات العمودية والمقاتلات، في منطقة صحراوية.

 

يشار إلى أن هذا التحرك يأتى بالتزامن مع عودة المغرب للاتحاد الأفريقي والزيارة الواسعة الأخيرة للملك محمد السادس لعدد من بلدان القارة، فضلا عن ارتفاع حدة التهديدات العسكرية بين الرباط وجبهة البوليساريو وسط احتمالات نشوب حرب جديدة بينهما.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More