AlexaMetrics انقسام قوات حفتر سهل استعادة الهلال النفطي والانهيار قادم ما لم تتدخل مصر لدعمه عسكريا | وطن يغرد خارج السرب

انقسام قوات حفتر سهل استعادة الهلال النفطي والانهيار قادم ما لم تتدخل مصر لدعمه عسكريا

أكد الأكاديمي والباحث الليبي الدكتور نزار كريكش، أن القوات التي يرأسها الجنرال خليفة حفتر، تشهد الكثير من الإنقسامات في الوقت الحالي بسبب عمليات الاغتيال الواسعة التي قام بها “حفتر” ضد بعض من عاونوه ضمن عملية الكرامة، ما حوّل الساحة الداخلية إلى حالة من الاضطراب الشديد.

 

وقال “كريكش” أن هذه الأسباب هي من أعطت الفرصة لـ”سرايا الدفاع” للتوجه إلى منطقة الهلال النفطي والسيطرة عليها، مؤكدا إن قوات “سرايا الدفاع عن بنغازي” ستقوم بتسليم منطقة الهلال النفطي (شمالي وسط ليبيا) إلى وزارة الدفاع عبر اتفاق مع المجلس الرئاسي في طرابلس.

 

وأضاف “كريكش”، أن المناطق التي سيطرت عليها قوات “سرايا الدفاع عن بنغازي” أضافت لهم مساحة أكبر للحصول على إمداد خارجي، وهي ما انعكست سلباً على قوات الكرامة التابعة للمتمرد حفتر، بعد خسارتهم “الهلال النفطي”.

 

وتوقع “كريكش” أن يستمر الصراع في تلك المنطقة فترة طويلة، إذا لم يتدخل الطيران المصري أو الفرنسي لمصلحة “قوات حفتر”، التي تعاني ضعف الإمدادات بعد خسارتهم تلك المنطقة، وسيكون الاعتماد الأكبر على مدينة البيضاء أو على القوات المصرية خلال الفترة المقبلة.

 

وحول سيطرة “قوات حفتر” على منطقة الهلال، أشار “كريكش” في تصريحات لموقع “الخليج أونلاين”، إلى أن حفتر حصل على تلك المنطقة عبر صفقات من القبائل الموالية له، فلم تكن هناك سيطرة حقيقية ولم تكن هناك قوات كبيرة ولا أسلحة نوعية في المنطقة، وهو ما يفسر سقوطها سريعاً.

 

وتوقع “كريكش” انهياراً سريعاً ومفاجئاً لـ”قوات الكرامة” إذا لم تتدخل القوات الأجنبية لدعمهم؛ وذلك بسبب فقدها الإمدادات، وفي ظل انهيار العلاقات البينية داخل “قوات الكرامة”، بعد زيادة عمليات الخطف والقتل التي تقوم بها عناصر حفتر فيما بينهم، وغياب قيادة حقيقية على رأس القوات.

 

يشار إلى أن اشتباكات عنيفة جرت، الجمعة الماضية في منطقة “الهلال النفطي” بين “سرايا الدفاع عن بنغازي” والقوات التابعة لمجلس النواب الليبي بـ”طبرق”، أدت إلى سيطرة قوات “سرايا الدفاع ” على أهم موانئ تصدير البترول في منطقة الهلال النفطي (شمالي وسط) ليبيا، ومقتل 16 عسكرياً من قوات حفتر.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *