تعذيب قيادات من الإخوان المسلمين في سجن شديد الحراسة لانتزاع اعترافاتهم

0

قال المتحدث باسم جماعة المسلمين، طلعت فهمي، الخميس، إن محمد عبد الرحمن المرسى رئيس اللجنة الإدارية العليا وعضو مكتب الإرشاد و6 من قيادات الجماعة “يتعرضون لاعتداءات وضغوط نفسية وجسدية بمحبسهم سعياً لانتزاع اعترافات مزورة”.

 

وأضاف “فهمي”، في بيان له، أن “الانتهاكات بحق المرسي وإخوانه تأتي كتمهيد لتلفيق تهم تضعهم تحت طائلة أحكام ظالمة من قبل القضاء، في انتهاك لأبسط قواعد العدالة وحقوق الإنسان”.

 

وعلى الرغم من أنه لم تعلن وزارة الداخلية حتى الآن عن القبض على قيادات الإخوان، أو مكان احتجازهم، أشار “فهمي”، إلى أنه “منذ اعتقالهم يوم الخميس 23 فبراير الماضي تم الزج بالمرسي في سجن شديد الحراسة (لم يحدده) وسط ظروف بالغة القسوة”.

 

وحذَّر متحدث الإخوان من أن “المرسي، أمام تلك الانتهاكات بحقه يعاني من وضع صحي دقيق يهدد حياته”.

 

وأضاف “فهمي”: “إن الانتهاكات لم تقتصر على المرسي وحده بل امتدت لتشمل العشرات من المختفين قسريا وكان آخرهم ناصر الفراش المستشار الإعلامي للدكتور باسم عودة وزير التموين في حكومة مرسي”.

 

وحمَّلت “الإخوان المسلمون”، الأمن ومصلحة السجون، المسئولية الكاملة عن سلامة المرسي وكافة المعتقلين والمختفين قسريا.

 

وقال “فهمي”: “الإخوان تهيب بكافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية بتحمل مسئولياتها في رفع الظلم وحفظ حقوق الإنسان المصري والتصدي للانتهاكات المتزايدة التي تتم بحق آلاف الأبرياء والمختفين قسريا في السجون”، وفق البيان. ومؤخرا، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن ترتيبات تنظيمية جديدة، عبر رسالة صادرة باسم القائم بأعمال مرشد الجماعة، محمود عزت.

 

وقال محمود عزت، في رسالته عقب القبض على المرسي: “تم إلقاء القبض على محمد ، رئيس اللجنة اﻹدارية العليا المؤقتة؛ التي تدير الجماعة في الداخل وعدد من إخوانه القائمين على خدمته ومساعدته”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More