التوتر يسود معبر “الكركرات” الحدودي .. والمغرب يتهم الجزائر بجرّ المنطقة إلى حرب جديدة

1

بدأت منطقة وهي المنطقة الفاصلة بين موريتانيا والمغرب، تشهد في الفترة الأخيرة، انزلاقا خطيرا نحو الحرب بسبب التحشيدات العسكرية لطرفي النزاع في الصحراء، قوات جبهة   و الجيش المغربي.

 

و أفادت الأنباء الواردة من هناك إلى أن الأوضاع في “الكركرات باتت تنذر بانهيار اتفاق التهدئة الموقع عليه من الطرفين و البوليساريو 6 سبتمبر 1991 .. و هو الإتفاق الذي قضى وقتها بوقف إطلاق النار بينهما و تحويل هذا الشريط الجغرافي إلى منطقة عازلة منزوعة السلاح.

 

و قد ذكرت مصادر مطلعة  لـ”وطن” أن التجاوزات التي جرت هناك منذ أيام،  تنذر باندلاع في أي وقت.

 

و كان الملك محمد السادس قد اتصل هاتفيا، الجمعة، بالأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غيتريس، وأبلغه خطورة الوضع وانخراط قوات البوليساريو في مباشرة أعمال استفزازية،  ما فهم على أنه إشارة إلى التحرشات التي يقوم بها عناصر البوليساريو هذه الأيام ضد الشاحنات المغربية العابرة من المعبر الحدودي إلى موريتانيا.

 

و فعلا اتخذت قوات البوليساريو مؤخرا، بعد شروع المغرب في بناء ما قالت الجبهة إنه ثكنات عسكرية  و تغيير في الواقع الجغرافي بالمنطقة، قرارا بوضع قواتها في حالة استنفار قصوى و إعادة انتشار، ردا على الإجراء المغربي المذكور، وهي تنوي زيادة على ذلك حسب ما تروجه بعض الأوساط المقربة منها إلى غلق المعبر نهائيا إذا ما استمر الوضع الراهن على حاله.

 

و يكتسى هذا الوضع المتأزم، اهتماما من لدن موريتانيا  – الطرف المحايد في هذا النزاع المعقد – و التي بدأت تشعر بأن المنطقة تتجه إذا لم تحدث معجزة إلى حرب لا محالة، هذا ما جاء على لسان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قبل يومين في حوار أجرته معه قناة “فرانس24” حيث أكد الرجل القادم من المؤسسة العسكرية، أن التحشدات العسكرية من الجانبين، تنذر بمخاطر محدقة على دول المنطقة.

 

و تتهم المغرب، جارتها الجزائر، الداعم الفعلي لـ “البوليساريو”  بالوقوف وراء مخطط للحرب بعد عودة المغرب للإتحاد الإفريقي.  و في ما يشبه التسخين، زج المغرب بالمزيد من القوات الملكية للتاكيد على أن الصحراء مغربية ولا تنازل عنها تحت أي ظرف.

 

غير أن المقاتلين الصحراويين الذين يمسكون بالزناد وجها لوجه مع القوات المغربية في مناطق لا يفصلها أحيانا سوى 120 م، باتوا يسيطرون على الجانب المحاذي لموريتانيا و هم من يفرض اليوم قراره في هذه المنطقة التي يعتبرونها منطقة ارتكاز تنعش في وعيهم حلم الدولة الممتدة من صحراء “الحمادة” إلى المحيط الأطلسي.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. داعس على رأس بوتفليقة وبشار اسد وبوتين وخامنئي يقول

    أمر ملك المغرب الجيش المغربي بالانسحاب من منطقة الكركرات تجنبا لسفك الدماء, وهذه خطوة ذكية لملك المغرب تضاف لسجله الوطني الحافل والذي جنب بحنكته السياسية وبعد نظره بلده المغرب مشاكل كثيرة باجراء انتخابات حرة ونزيهة.
    المشكلة الكبرى هي انضمام دولة الجزائر الى ما يسمى محور الممانعة والدعارة والنكاح الاستبضاعي الى جانب النظام السوري العاهر والنظام الايراني الداعر وامبراطورية الشر روسيا الشرموطة.
    لذلك يتوقع من الجزائر, بقيادة المومياء الناطقة والمتحركة على دواليب بوتفليقة, المزيد من التآمر والخيانة والغدر والخسة والنذالة والتحالف مع أعداء الأمة, وكله تحت عنوان الممانعة والمقاومة والصمود والتصدي.
    مجرد مقارنة بين حكمة ,وبعد نظر محمد السادس وحقارة وسفالة ودناوة نفس بوتفليقة النذل الخسيس تبين الفرق بين الثرى والثريا.
    المغرب بقيادة محمد السادس يسير في درب التطور والتقدم والرخاء وقد تجنب هذا البلد بفضل حنكة محمد السادس عواصف كبيرة اصابت المنطقة.
    الجزائر بقيادة المسخ الحقير بوتفليقة المتحالف مع بشار أسد وبوتين وخامنئي يسير بالجزائر الى الهاوية وبئس المصير, وصار الجزائريون بفضل هذا النظام الحقير بالدرك الأسفل اقتصاديا واجتاعيا وأخلاقيا وانسانيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More