ليبرمان المتطرف يشدو كالبلابل: الدول السنية أدركت أن الخطر الأكبر يكمن في إيران لا إسرائيل

0

قال وزير الجيش الإسرائيلي المتطرف أفغيدور ليبرمان إن تستهدف ما قال عنه “تقويض” استقرار الدول العربية وعلى رأسها .

 

ودعا «ليبرمان» في تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الدول العربية (السنية) لتفعيل الحوار في ما بينها ودحر العناصر المتطرفة في المنطقة.

 

وأضاف: «آمل في الاطلاع على موقف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تجاه ذلك، لأني اعتقد أن الانقسام الحقيقي ليس بين اليهود والمسلمين، وإنما بين أطراف معتدلة تواجه أخرى راديكالية”.

 

ومضى يقول: «أما بالنسبة لمفاوضات السلام، فإننا متمسكون بحل الدولتين وأعتقد أن هذا ضرورة مطلوبة للحفاظ على الدولة اليهودية، وعلى الدول العربية أن تكون شريكة في أي اتفاق سلام قد يبرم بين الفلسطينيين وإسرائيل».

 

وأشار «ليبرمان» إلى أن إيران والقوى المرتبطة بها، تشكل أكبر خطر يتهدد الشرق الأوسط، وختم بالقول: «إذا سألتني، ما هو أهم حدث في الشرق الأوسط؟ أجيب أنه يتمثل في إدراك بعض الدول العربية السنية وللمرة الأولى منذ 1948 أن الخطر الأكبر المحدق بها يكمن في إيران لا في ».

 

وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، أن إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.

 

وقال «الجبير» إن التحدي في منطقة الشرق الأوسط مصدره إيران، وهي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وجزء من تشريعها هو تصدير الثورة، وهي لا تؤمن بمفهوم المواطنة، وتريد من الشيعة في جميع أنحاء العالم أن يكونوا تابعين لها وليس لدولهم.

 

وأكد «الجبير» أن الإيرانيين يتدخلون في شؤون بلدان كثيرة ولا يحترمون القانون الدولي ويقومون بمهاجمة السفارات ويزرعون الخلايا الإرهابية النائمة في دول عدة.

 

وتتهم دول إيران بالتدخل في شؤونها الداخلية، وخاصة في البحرين، وتنتقد تواجدها العسكري في العراق وسوريا، وتتهم السعودية طهران بدعم الحوثيين في اليمن الذين تحاربهم منذ أكثر من عام ونصف، ضمن عاصفة الحزم.

 

أما طهران، فتتهم السعودية وقطر بدعم المجموعات المسلحة وتنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام، واستهداف المدنيين في اليمن، كما تشكل الجزر الثلاث طنب الصغرى، وطنب الكبرى، وأبوموسى، محل نزاع بين إيران والإمارات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.