تقرير صادم: “12” حالة سرطان أسبوعيا في غزة

0

 

قال تقرير لبرنامج العون والأمل لرعاية مرضى في فلسطين، السبت، إن يشهد زيادة كبيرة في حالات مرضى ، وأنه تم تسجيل زيادة بنسبة 30% في العام المنصرم عن العام الذي سبقه.

 

وبحسب التقرير الذي صدر في اليوم العالمي لمرضى السرطان الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، فإنه يتم تسجيل 12 حالة سرطان على الأقل أسبوعيا في قطاع غزة، بنحو 130 إصابة تسجل شهريا.

 

وأشار التقرير إلى أن السرطان هو السبب الثاني للوفاة في فلسطين، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بعدما ظل لسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات.

 

وأعرب البرنامج عن قلقه إزاء تزايد أعداد المرضى والذين تتوزع الحالات ما بين سرطان الثدي لدى الإناث وسرطان الدم لدى الأطفال، وسرطان القولون لدى الذكور.

 

وتوزعت حالات السرطان الجديدة المبلغ عنها في العام 2016 حسب الجنس بواقع 51% من الإناث و49% من الذكور، أما الوفيات الناتجة عن الإصابة بالسرطان فتوزعت بواقع 54.2% من الإناث و45.8% من الذكور.

 

ولفت التقرير إلى أهم المشاكل التي تواجه مرضى السرطان في قطاع غزة، ومن أبرزها منع سفر المرضى للعلاج عبر معبر بيت حانون، ورفض 62% من الطلبات المقدمة إما لدواع أمنية أو ما زالت قيد الدراسة والفحص، بالإضافة إلى تأخرهم عن بروتوكلات العلاج وتغيير وتعطل برنامج العلاج وإعادة خطته ما يؤثر سلبا على حياتهم.

 

ونوه إلى أن من يتم الموافقة لهم يتم تأخير مرورهم لساعات طويلة ويتعرضون للمقابلات الأمنية، مشيرا إلى أن المريض قد يفقد سريره في المستشفى وموعد الطبيب ودوره في العلاج بالمتابعة اليومية أو العيادات الخارجية.

 

وبين البرنامج أن من المشاكل أيضا عدم توفر الأدوية بشكل دائم وبكميات كافية، وأن العجز مستمر في العديد من الأدوية المساعدة لهو الحكم بالموت عليهم مع سبق الإصرار والترصد ويترتب عليه.

 

ودعا برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان في قطاع غزة وزارة الشؤون المدنية لوضع قضية تصاريح المرضى على رأس أولوياتها بصفتها الجهة المخولة بضمان هذا الحق لهم، والضغط على الجانب الإسرائيلي في هذا الاتجاه ووقف العمل معه في حال لم يستجيب لمطالبهم بتسهيل سفر المرضى للعلاج، وخاصة أن معظمهم سافر على الأقل 5 مرات عبر معبر بيت حانون.

 

وطالب البرنامج وزارة الصحة في حال الرفض للعلاج داخل مشافي الخط الأخضر والسفر إلى الأردن عمل خطة طوارئ بديلة لحل هذه المشكلة الدائمة وإنقاذ حياة المرضى، وتوفير الأدوية والجرعات داخل غزة، وتخفيف معاناة الممنوعين من السفر، وأن يتم وضع أولوياتهم على قائمه اهتمام الوزارة.

 

فيما دعا البرنامج المؤسسات الدولية الإنسانية وتحديدا منظمة الصحة العالمية لمواصلة التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياة مرضى السرطان في غزة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحل الأزمة القائمة، ووضع سلسلة من الإجراءات التي تضمن استمرارية تقديم الخدمة الصحية المناسبة لمرضى السرطان في غزة.

 

وقال البرنامج إن فتح معبر رفح من شأنه الحد من معاناة المرضى، وإعطاء الأولوية لهم بالسفر أو فتح المعبر أيام محددة لمرضى السرطان ومتابعة مواعيدهم في المشافي المصرية من قبل وزارة الصحة والسفارة الفلسطينية في القاهرة، داعيا المجتمع الدولي لمساندة ودعم البرامج التي تُعنى بمرضى السرطان الحكومية وغير الحكومية، نظرا لتجاهل المؤسسات الدولية هذا الموضوع.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.