هآرتس عن التظاهرات ضد ترمب: كما لو أنها ليست أمريكا

0

قالت صحيفة هآرتس إن بنيامين نتنياهو فخور بالجدار الذي بُني على طول الحدود مع مصر، ويبدو أنه سكب على دونالد ترمب بركاته بالفكرة الإسرائيلية الرائعة التي حالت دون دخول آلاف اللاجئين والعمال المهاجرين من أفريقيا إلى إسرائيل، ولكن على عكس ترمب رئيس مجلس الوزراء بينما يغلق من جهة الحدود، يسمح للأطفال اللاجئين السوريين بالدخول على الرغم من خطر هؤلاء الأطفال الذي نموا في مرحلة النضج بالوسط العربي.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن هتافات الجمهور في الشوارع الأمريكية ضد ترمب أكدت كما لو أنها ليست أمريكا، حيث خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع وازدحمت  آلاف المطارات والشبكات الاجتماعية تنفجر بالغضب والإدانة، وحتى أعضاء الحزب الجمهوري يعربون عن قلقهم من روح الجنون التي سادت البيت الأبيض.

 

واستطردت هآرتس أن ما يقرب من نصف سكان الولايات المتحدة وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة لهم آراء تقشعر لها الأبدان حيال ترمب، لا سيما وأنه لا يريد أي شخص غريب داخل البلاد، ويريد أمريكا للأمريكيين فقط ويفضل أن يكونوا بلون واحد ولهجة واحدة، وربما يرتدون زي واحد، أما النصف الآخر لا يتخلى عن ترمب بسهولة، رغم أن البلاد غارقة في حالة من الاكتئاب بسبب المأساة التي وقعت عليه.

 

واعتبرت الصحيفة أن الوضع يبدو كما لو أنه فصل من الربيع العربي، حيث التظاهرات في الشوارع، وملفات الالتماسات تقدم إلى المحاكم، خاصة وأن التناقض بين ما يرمز له تمثال الحرية والجدار الذي يريده ترامب صارخا.

 

واختتمت هآرتس بأن ترمب هو الشقيق التوأم لنتنياهو إلا أن الفارق بينهما في نفخة اللون، لكنهم يعتنقون نفس القيم، وكلاهما على يقين من أن وسائل الإعلام منظمة إرهابية وأن الجمهور لا يدرك كيف يمكن تطوير البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More