AlexaMetrics مصر نفت وليس لديها علم.. معاريف تقول إن هناك لقاءً سيجري بين هنية ودحلان في القاهرة | وطن يغرد خارج السرب

مصر نفت وليس لديها علم.. معاريف تقول إن هناك لقاءً سيجري بين هنية ودحلان في القاهرة

ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن ترتيبات تجري برعاية مصرية لعقد لقاء بين نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، والقيادي المفصول عن حركة “فتح”، محمد دحلان، الموجودين في القاهرة.

 

وقالت “معاريف” نقلا عن مصدر  مطلع إن هنية طلب عقد لقاء مع دحلان؛ نظرًا لما يتمتع به من نفوذ كبير لدى جميع الاطراف، مشيرة إلى أنه في حال إتمام المصالحة الفلسطينية، سيتم عقد لقاء فلسطيني إسرائيلي في القاهرة لدفع عملية السلام خلال شهر إبريل المقبل.

 

وأضافت الصحيفة أن ترتيبات اللقاء جاءت أثناء زيارة إسماعيل هنية لمدير المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي، بعد تحسن العلاقات بين القاهرة وحماس خلال الأشهر الأخيرة.

 

ومن جانبها نفت مصادر مصرية الأنباء التي تحدثت عن التحضير للقاء بين إسماعيل هنية، ودحلان في القاهرة.

 

وكانت صحيفة “الجريدة” الكويتية، التي أثارت الخبر ذكرت نقلاً عن مصدر مطلع، أن هناك ترتيبات للقاء بين هنية ودحلان يجري ترتيبه في القاهرة.

 

وكان هنية قد وصل القاهرة أمس الأول، يرافقه القيادي بالحركة موسى أبو مرزوق، في زيارة تعكس انفتاح الحركة على النظام المصري، بما يكشف تجاوز مرحلة التوتر التي ميزت العلاقة بينهما الأعوام الثلاثة الماضية.

 

وذكرت الصحيفة الكويتية، أن هنية ينتظر فتح معبر رفح للعودة لقطاع غزة، حيث من المقرر أن يتم فتح المعبر مطلع الأسبوع القادم.

 

وتبعاً للصحيفة الكويتية، فهنية الذي يزور القاهرة للمرة الأولى منذ فترة، التقى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، أمس، لبحث ملف مصالحة “حماس” مع حركة “فتح”، والتعاون المشترك لتأمين الحدود المصرية مع قطاع غزة، ومناقشة ملف معبر رفح وتطويره وفتحه بشكل متطور كمعبر للأفراد والتجارة، في ظل تأكيدات من “حماس”، أخيراً، بعدم السماح بالإضرار بالأمن القومي المصري.

 

وتابعت الصحيفة، أن القاهرة التي تسعى إلى إجراء مصالحة فلسطينية – فلسطينية، قبل بدء مباحثات فلسطينية – “إسرائيلية”، قد تؤدي إلى حلحلة الجمود في عملية السلام المتوقفة، في ضوء مبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي المعلنة في مايو الماضي، عن ربطه لسلام أكثر دفئاً مع “إسرائيل” بحل الأزمة الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *