AlexaMetrics "ميجا فون": حزب الله يتجه نحو سحب قواته من سوريا.. الأوامر ستصدر من روسيا وتلتزم بها إيران | وطن يغرد خارج السرب

“ميجا فون”: حزب الله يتجه نحو سحب قواته من سوريا.. الأوامر ستصدر من روسيا وتلتزم بها إيران

 

نشر موقع “ميجا فون” الاسرائيلي تقريرا عن تنظيم حزب الله اللبناني مشيرة إلى أن الحزب الذي صنف على قوائم الارهاب العربية يشهد توترات واسعة للغاية في ضوء المعلومات التي تسربت بأن وقف إطلاق النار في سوريا يدعو جميع القوات الأجنبية لمغادرة سوريا كإشارة بناء ثقة قبل بدء الحوار الداخلي في سوريا للتوصل إلى حل سلمي للصراع في سوريا.

 

وكشف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن قيادة حزب الله في انتظار أوامر من روسيا تأتيها عبر إيران وستكون موجهة إلى مختلف المدن في سوريا لمناشدة جميع أعضاء الميليشيات الشيعية والسُنية، الذين جاءوا لتعزيز سوريا من قبل إيران أو للقتال ضد الأسد مع الثوار بالانسحاب.

 

ولفت ميجا فون الإسرائيلي إلى أن مصادر روسية أكدت أن هذه الخطوة لم تزعج الأسد لأنه لا يريد أن يبقى رهينة لحزب الله والميليشيات الشيعية في العراق والأفغانية والباكستانية التي تقدر الآلاف، وسوف تستخدم أداة لممارسة الضغط على الأسد من قبل النظام الإيراني طالما أنها لا تزال على الأراضي السورية.

 

وأوضح الموقع أن الاتفاق الروسي التركي يجعل الأسد خاليا من أي التزام أخلاقي أو سياسي ضد حزب الله، لا سيما وأن الاتفاق يتضمن ضرورة انسحاب قوات حزب الله من سوريا.

 

وأكد الموقع أن انسحاب حزب الله من سوريا سيكون له عواقب وخيمة، لأن إيران لن تكون لاعبا رئيسيا في سوريا، ويمكن إزالتها بسهولة من هناك. وقال وزير الخارجية التركي يوم الخميس الماضي إنه يجب على جميع المقاتلين الأجانب مغادرة سوريا بما في ذلك حزب الله، الذي عليه العودة إلى لبنان.

 

ويشير مراقبون إلى أن قرار الانسحاب من سوريا ليس في أيدي حزب الله وأن المنظمة في النهاية ستنفذ قرار إيران، التي تسعى للحصول على وسيلة لاسترضاء روسيا بحيث أن توافق على بقاء قواتها على الأرض السورية كثقل موازن لقوات المتمردين، وفي حالة انتهاك وقف إطلاق النار يمكنها العودة إلى نقطة البداية.

 

وفي الوقت نفسه، وسائل الإعلام في لبنان يعتقدون أن نية روسيا لفرض اتفاق سوري لا يتفق مع جدول أعمال حزب الله، مشددا على أن الحزب والميليشيات الشيعية تضمن لإيران أن تظل طرف مشارك في إيجاد أي حل للمشكلة بسوريا.

 

وتشير التقديرات إلى أن إيران سوف تعتمد على موافقة التركية الروسية، على الرغم من الجهود العسكرية كانت قد استثمرت في سوريا، نظرا لتلميحات من قصر الرئيس السوري أن نهاية اليوم الذي رجح كفة المعركة لصالح نظام الأسد، في منطقة حلب، وكانت القوات الروسية، في حين أن غياب مساعدة الجيش الروسي، كما تدمر، وانهيار كامل لقوات الدفاع عن النظام.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *