AlexaMetrics 3 تصريحات قالها ثم خُطف .. تفاصيل جديدة عن اختطاف "قاضي القطيف" وملايين الريالات لمن يكشف مكانه | وطن يغرد خارج السرب

3 تصريحات قالها ثم خُطف .. تفاصيل جديدة عن اختطاف “قاضي القطيف” وملايين الريالات لمن يكشف مكانه

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي، في مؤتمرٍ صحافي عقده الأحد، للكشف عن تفاصيل اختطاف “قاضي القطيف”، الشيخ محمد الجيراني، إنه تم القبض على عددٍ من المتورّطين، دون معرفة الغاية من اختطافه.

 

وأكد اللواء التركي، أن مختطفي الجيراني “لا ينتمون لتنظيم داعش، بل هم عناصر إرهابية في القطيف والدمام”، موضحاً أن الداخلية لا تستبعد أن تكون عملية الخطف مرتبطة بمواقف الشيخ محمد الجيراني، نافياً توفر أي معلومات عن مكان فضيلة الشيخ أو وضعه حتى الآن.

 

وأعلن المتحدث الأمني للداخلية السعودية، عن تخصيص مكافأة مالية لمن يوفر معلومات تؤدي للقبض على خاطفي الجيراني، محذراً من التستر على المتورطين في خطف الجيراني.

36b245d8 a0ba 4be6 a04c 63a64c82a711 819124d4 0ec0 4fe8 9dc2 fba68112386c bfa65f20 2208 4c3b 866e b601ab9bea8b

وأسفرت التحقيقات عن تحديد هوية ثلاثة من الجناة المتورطين في مباشرة جريمة الاختطاف، وهم كل من المطلوب محمد حسين علي العمار، والمطلوب ‏ميثم علي محمد القديحي، والمطلوب علي بلال سعود الحمد، المعلن عنهم ضمن قائمة بتسعة مطلوبين.

 

والشيخ محمد الجيراني هو القاضي في دائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف، وهو من الشخصيات الفعالة في المجتمع القطيفي، له الكثير من المواقف والسلوكيات الحازمة تجاه إيران، وقد ذكرت الكثير من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بعض التصريحات التي توقع البعض أن تكون سبباً في اختطاف الشيخ الجيراني.

 

وكان الجيراني قد تعرض للخطف في 13 ديسمبر 2016 من أمام منزله، حيث قامت جماعة إرهابية باختطافه، وقامت زوجته بإبلاغ الجهات الأمنية بهذه الحادثة.

 

وللشيخ الجيراني عدة تصريحات لاقت رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتقد أن لها سبباً في عملية اختطافه، وهي:

 

أولاً: في برنامج “بالمختصر” المذاع على قناة “ام بي سي” في أكتوبر 2016، صرح الشيخ الجيراني وانتقد طريقة تعامل المواطنين في القطيف مع أموال الزكاة، فقال: “إن بعضهم يقوم بإرسالها لإيران والعراق ولبنان عوضاً عن توزيعها في المدينة التي يعيشون فيها، مؤكدا أنهم أشخاص معدودون حاول إقناعهم بأن بلادهم أحوج من غيرها”.

 

ثانياً: استنكر الشيخ الجيراني حوادث الاعتداء على رجال الأمن، وقد صرح في أغسطس 2016م، وتحديداً بعد مقتل العريف عبدالسلام العنزي في القطيف على يد 4 من المسلحين بأن “حوادث الاعتداء على الأنفس البريئة تعتبر إرهاباً لا تقرب للشرائع السماوية وتتنافى مع مبادئ الدين الحنيف”.

 

ثالثاً: انتقد الشيخ الجيراني استخدام المنابر في مهاجمة الدولة وانتقادها، وانتقد أيضاً من يتاجرون بدماء الشباب وجهود الآخرين ويقحمون الشباب في الفتن والاعتراض والتظاهر.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *