هذه الحوادث وقعت خارج السعودية “2016”.. محاولة اغتيال” القرني” واختطاف “آل سن” وقتل “النهدي”

0

 

لم يكن عام 2016، طيبا على السعوديين خارج المملكة، حيث شهد عدة حوادث بين سرقة واختطاف وإطلاق نار واعتداء، أفضت بعضها إلى مقتل سعوديين خارج المملكة.

 

الحوادث التي شهدها العام، وقعت ضد مشاهير في الدعوة والاقتصاد، وضد مبتعثين، وضد مواطنين عاديين، إلا ان القاسم المشترك فيهم جميعا، هو تحرك المسؤولين السعوديين في البلدان المختلفة لكشف غموض هذه الحوادث.

 

في هذا التقرير الذي أعده موقع الجديد رصد فيه أهم الحوادث التي وقعت ضد السعوديين، خارج المملكة في 2016.

 

بدأ العام بمحاولة كشف ملابسات مقتل سعودي داخل أحد فنادق القاهرة، في 30 ديسمبر/ كانون الأول، بعدما عثروا على جثته وقد انبعث منها روائح كريهة، وعليها آثار دماء في الفم.

 

سرقة «عيسى الغيث»

في مطلع فبراير/ شباط، تعرض عضو مجلس الشورى «عيسى الغيث»، لعملية سرقة في الأردن، حيث سلبت منه 45 ألف يورو و50 ألف دولار (نصف مليون ريال).

 

حيث تم استدراك «الغيث» من قبل مجهول انتحل صفة قاضٍ سابق للاستفتاء في بعض الأمور الشرعية، قبل أن يدخلا معًا في أعمال تجارية شجعته لحمل مبلغ نصف مليون ريال والذهاب بها إلى الأردن، حيث طلب المحتال من «الغيث» ترك الأموال والنزول من السيارة بعد محاصرته بشخصين مسلحين.

 

وبعد الواقعة بشهر ونصف، سلم الجاني نفسه إلى الجهات الأمنية في الأردن، حيث تبين أنه من أرباب السوابق في النصب والاحتيال، وقالت الشرطة الأردنية إنها لاحقته فور تنفيذه جريمته وقامت بتفتيش منزله ومراقبته إلا أنه لم يتم العثور عليه.

 

وشهدت الواقعة تلاسنا بين «الغيث» وسفارة المملكة في الأردن، حيث اتهامها عضو الشورى بالتقاعس عن نجدته، فيما وجهت له السفارة انتقادا أنه لم يلجأ لها إلا بعد 4 أيام من وقوع الحادث، واللجوء للإعلام.

 

محاولة اغتيال «»

في 2 مارس/ آذار، تعرض الداعية السعودي «عائض القرني»، لمحاولة اغتيال أثناء إلقائه محاضرة دينية في مدينة «زامبوانغا» جنوبي الفلبين، أُصيب جرائها في ذراعه جرّاء طلق ناري استهدفه وهو بالمحاضرة.

 

وتبادلت الجهات الأمنية الفلبينية إطلاق النار مع الجاني وأردته قتيلاً.

 

وعقب الحادث، سادت حالة من الغموض حول مصير «القرني» ومساعديه، في ظل تغريدات على «تويتر» وتدوينات على «فيسبوك»، نقلت معلومات غير دقيقة، منها وفاة «القرني» تارة، ووفاة 5 من مساعديه تارة أخرى، حتى ظهر السفير السعودي لدى الفلبين «عبدالله البصري»، وقال إنه اتصل شخصياً عبر الهاتف بـ«القرني»، وأطمئن أنه بخير، هو ومن كانوا معه، وتم نقله بطائرة خاصة إلى العاصمة مانيلا، لاستكمال فحوصات طبية.

 

وفي مايو/ أيار، أسقطت النيابة في الفلبين، تهمة محاولة القتل ضد اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال «القرني»، نظرا لعدم كفاية الأدلة، وهو اقلرار الذي طعن عليه «القرني»، ليعلن بعدها أن «التحقيقات الفلبينية أثبتت أن وراء محاولة اغتياله».

 

وأضاف «القرني» في مقطع فيديو نشره على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن السفير السعودي في الفلبين، «عبدالله البصيري»، أخبره أن «التحقيقات الفلبينية أثبتت أن إيران وراء محاولة اغتياله»، متابعًا «يعني إيران تستهدف المسلمين.. وتستهدف الحجاج والمعتمرين».

 

سرقة وضرب مواطن بأمريكا

وفي أبريل/ نيسان، تعرض سعودي مقيم بولاية كليفلاند في الولايات المتحدة، للاختطاف والضرب وسلب أمواله، قبل العثور عليه مصابًا في ساحة انتظار للسيارات.

 

وكان الرجل، وفقًا لصحافة محلية أمريكية، قد نقل للمستشفى بعد إصابته في رأسه، حيث اتصلت الشرطة بابنته التي تقيم معه في أحد فنادق كليفلاند، فحضرت وأفادت بأن والدها غادر الفندق مساءً برفقة رجلين آخرين، بعد أن تناول الشراب.

 

وأضافت الابنة أنها حاولت ثني والدها عن الخروج مع الرجلين، وأن تقنعه بترك 5 آلاف دولار كانت معه، إلا أنها فشلت، وغادر مع الرجلين وبحوزته النقود.

 

وتبين لاحقًا من تحقيقات الشرطة أن الأب كان قد التقى الرجلين وبرفقتهما امرأتان، ثم عاد إلى الفندق، قبل أن يغادر معهما مرة أخرى، حيث اقتاداه بعيدًا، وقاما بضربه وسرقا منه النقود وهاتفه المحمول وسترته.

 

وفحصت الشرطة مقطعًا مصورًا من كاميرا مراقبة في مواقف السيارات التي عُثر فيها على الضحية، حيث أظهر كامل تفاصيل سيارة المشتبه بهما وواقعة الاعتداء على الضحية.

 

اختطاف «»

وفي 25 أبريل/ نيسان، اختطف تشكيل عصابي بمصر، رجل الأعمال السعودي، «حسن آل سند»، وذلك عند منطقة «الكيلو 76» بـ«طريق – الإسماعيلية الصحراوي».

 

واحتجز الخاطفون «آل سند» لمدة 11 يوما، قبل أن يطلق سراحه فجر يوم 5 مايو/ أيار بعد الحصول على فدية قدرها 5 ملايين جنيه (563 ألف دولار تقريبا).

 

واعترف المتهمون بعد القبض عليهم بقيامهم بتكوين تشكيل عصابي تخصص في ارتكاب جرائم خطف الأشخاص وإعادتهم مقابل الحصول على مبالغ مالية، وقيامهم بارتكاب واقعتي خطف سابقة لرجلى أعمال (لم يُكشف عن اسميهما)، وإطلاق سراحهما عقب الحصول على مبالغ مالية من ذويهم.

 

كما اعترفوا أنهم اتفقوا مع أقارب رجل الأعمال السعودي على دفع فدية قيمتها 10 ملايين جنيه (مليون و126 ألف دولار تقريبا) قبل التفاوض على تخفيض المبلغ إلى النصف؛ حيث أطلقوا سراح المجني عليه بعد تسلم الفدية.

 

وأشاد «آل السند» عقب إطلاق سراحه، بوفاء أصدقائه من التجار المصريين؛ فهم من وفروا مبلغ فدية الخمسة ملايين جنيه؛ لأنه لم يكن قادرا من موقعه رهن الاحتجاز على توفيرها، وأعاد لهم المبلغ لاحقا بعد تحريره.

 

وفي اغسطس/ آب، وأثناء عرض أحد المتهمين على النيابة، انتحر بإلقاء نفسه من الدور الرابع بمديرية الأمن في الإسماعيلية، خلال التحقيق معه في القضية، ما أسفر عن مصرعه في الحال، وذلك قبل أن تعلن السلطات الأمنية إن اثنين من المتورطين في الحادث هربا إلى سيناء، وانضما إلى تنظيم «الدولة الإسلامية».

 

استفزازات عنصرية

شهد شهد إبريل/ نيسان، استفزازات عنصرية من أمريكيين في ولاية أيداهو الأمريكية، لمبتعثين سعوديين، كونهم طلابا مسلمين.

 

ووثق أحد المبتعثين السعوديين، مروره بلحظات صعبة، بعد أحداث اعتداءات عنصرية من أمريكيين ضده، خلال تواجده بمقر إقامته بالولاية.

 

ورصد المبتعث السعودي شخصا مجهولا يقف صامتا ومحاولا استفزازه، أمام شقته بشكل مثير، فيما ظل المبتعث يردد: «الله يستر.. الله يستر».

 

كما شهدت الولاية حالات اعتداء وتجاوزات بحق مبتعثين سعوديين، كان أبرزها حصول 4 مبتعثين سعوديين بولاية رود أيلاند على حكم بالبراءة من فخ جنسي نصبته لهم طالبتان أمريكيتان تدرسان معهم بجامعة جونسون آند ويلز.

 

وقدرت مواقع التواصل الاجتماعي عدد الطلبة السعوديين المبتعثين الذين تعرضوا إلى تهديدات عنصرية بنحو 640 طالبا، فيـما بلغـت حالات سرقة المنازل والمركبات نحو 50 حالة سرقة.

 

وكانت السلطات الأمريكية استجابت للطلب السعودي الرسمي بالتحقيق في الاعتداءات التي تعرض لها المبتعثون السعوديون في جامعة أيداهو في مدينة بوكاتيلو، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك، إضافة إلى تعهدها بمحاسبة المعتدين وتكثيف الإجراءات الأمنية في المدينة.

 

وفي تلك الأثناء، طالب عمدة ولاية «أيداهو» الأمريكية من طلاب سعوديين وكويتيين بالبقاء في جامعة الولاية وعدم المغادرة.

 

وحاول العمدة إقناع الطلاب الكويتيين والسعوديين بالعدول عن فكرة مغادرة الجامعة لا سيما أنها تعاني انخفاض معدلات الالتحاق بها.

 

إطلاق نار على مبتعثين

في 3 مايو/ أيار، تعرض مبتعثان سعوديان بأمريكا، إلى إطلاق نار، خلال حضورهما حفل عشاء.

 

وكشف رئيس النادي السعودي بمدينة مورفبرسبورو بولاية تنسي الأمريكية «أحمد الحصان»، أن أحد زملائه المبتعثين أصيب بطلق ناري في يده والجانب الأيسر من جسده، إثر تعرضهما سوياً لإطلاق نار.

 

وأوضح «الحصان»، أن حفلا كان يقام بالمنزل المقابل لسكنهم، وأثناء تناوله العشاء مع عدد من الأصدقاء سمعوا إطلاق، فصعدوا للدور العلوي خشية التعرض للأذى، وبقوا هناك فترة حتى هدأت أصوات إطلاق النار.

 

وتابع رئيس النادي السعودي، أنه وأحد زملائه نزلوا للتأكد من الوضع، وعندما فتحوا الباب بشكل جزئي تجدد إطلاق النار، وأطلقت باتجاههم طلقتان، استقرت إحداهما في الحائط، بينما أصابت الأخرى زميله في يده والجانب الأيسر من جسمه، حيث نقل للمستشفى لتلقي العلاج، فيما فتحت الأجهزة الأمريكية تحقيقا بشأن الحادث.

 

غرق مبتعث

في 17 أغسطس/ آب، قالت السفارة في برلين، إنها عثرت على جثة المبتعث السعودي «مرتضى آل مشعل» في نهر نيكارا, بعدما فقد غرق أثناء سباحته في النهر الواقع ولاية بادن فوتمبيرج.

 

والطالب المبتعث من مواليد الدمام (25 عاما)، وكان يدرس طب الأسنان منذ عام 2010.

 

وقالت السفارة السعودية في برلين،«إنه في الساعة الثانية فجر الأحد 16 أغسطس/ آب، تلقت بلاغًا من السلطات الأمنية مفاده فقدان أحد المواطنين في أثناء سباحته في نهر (نيكار)، ولاية بادن فوتمبيرج، وانتقل منسوبو السفارة لموقع الحادث لمتابعة عمليات البحث مع السلطات الألمانية التي أفادت بأنها تلقت من أحد الأشخاص مكالمة هاتفية، بعد منتصف الليل، تفيد بأن أحد الطلبة السعوديين كان بصحبة مجموعة من زملائه، وفقد في أثناء السباحة، وحاول زملاؤه العثور عليه دون جدوى لطبيعة المنطقة، ولصعوبة اتضاح الرؤية، وباشرت السلطات المحلية البحث بواسطة تقنية البحث الحراري وطائرات الهليكوبتر والزوارق وفرق الغطس، ولم يعثر عليه».

 

وأضافت السفارة أن مصدرًا لها بالقسم الجنائي في شرطة «نيكار غيموند» قد أوضح أن كل المؤشرات لا تشير إلى وجود أي شبهة جنائية.

 

ضرب سعودي بالمطار

وفي مطلع سبتمبر/ أيلول، كشف الداعية السعودي «حمود الشمري»، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عن «ضرب مواطن سعودي، بطريقة وحشية أمام زوجته وأطفاله في مطار القاهرة، بسبب خلاف بينه وبين مصري على مسار الجوازات».

 

وأضاف: «لم أتمكن من تصوير المشهد ولم أرغب أن يكون هذا دوري، تواصلت مع السفارة السعودية، وأتمنى منهم الاهتمام بعائلة المواطن وبه أيضاً».

 

وتابع «أشهد بالله أن المواطن السعودي كان على حق وأدب ولم استغرب من تجاوز المصري عليه بل استغربت من صبر السعودي حتى تلفظ المصري بلفظ غير أخلاقي».

 

ومضى: «أكثر من سبعة رجال أمن مصريين انتصروا لمواطنهم، وضربوا السعودي أمام زوجته بطريقة وحشية وبلطجية، وتلفظوا بما أنزه أسماعكم عنه».

 

وأردف: «أتمنى تصوير هذه التغريدات وإرسالها لسفارتنا في القاهرة والتي لا أشك في أنها ستسترد حق مواطننا بإذن الله».

 

واختتم الداعية السعودي تغريداته بالقول: «أنا الان داخل الطائرة ولن أستطيع التواصل، استودعه الله الذي لا تضيع ودائعه، واستودع زوجته وأطفاله من لا يرد دعوة المظلوم».

 

بيد أن «أحمد قطان» سفير السعودية لدى جمهورية مصر العربية، نفي صحة حادثة ضرب السعودي، وقال في سلسلة تغريدات له  عبر «تويتر» حول الحادثة: «القصة التي اختلقها حمود الشمري لا أساس لها من الصحة وذكرتني بقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين».

 

وأضاف «تعليقات المواطنين السعوديين وغيرهم ذكرتني بقضية أحمد الجيزاوي حيث قام الإعلام المصري بانتقاد ما حدث دون معرفة الحقيقة من مصادرها».

 

وتابع «كان يجب على الجميع أن ينتظر حتى تتضح الحقائق كاملة .. حسبي الله ونعم الوكيل»، لافتا إلى أن «تفخر السفارة السعودية بما تقوم به تجاه المواطنين السعوديين والدفاع عنهم والتفاعل مع كل قضاياهم بشكل فعّال».

 

وأشار «قطان» إلى أنه سيتخذ «جميع الإجراءات القانونية حيال نشر معلومات خاطئة تسببت في إثارة الرأي العام».

 

واختتم تغريداته بقوله «إذا كان هناك اعتداء على مواطن سعودي فأين هو ولماذا لم يشتكي وما هو اسمه حتى تتضح الحقيقة».

 

قتل سعودي وسرقته

في 14 اكتوبر/ تشرين الأول، عثرت أجهزة الأمن المصرية، على جثة مواطن سعودي داخل شقته في الهرم بمحافظة الجيزة (جنوب القاهرة)، وعليها آثار خنق وضرب، قبل ان تلقي القبض على القاتل.

 

وكان مدير أمن الجيزة اللواء «هشام العراقي»، تلقى بلاغا من سكان إحدى العمارات في منطقة الهرم بالجيزة جنوب القاهرة بانبعاث رائحة كريهة من شقة جارهم السعودي، وفور وصول قوات الأمن إلى الشقة ومداهمتها تم العثور على جثة السعودي ويدعى «إبراهيم بن خليل» (47 عاما) متحللة وعليها آثار ضرب وخنق بالرقبة، وتنبعث منها رائحة كريهة تشير إلى وقوع الحادثة منذ نحو عدة أسابيع.

 

وعقب الحادث بأيام، نجحت القوات الأمنية في القبض على 5 أشخاص، ارتكبوا الجريمة.

 

واعترف المتهمون بقتل السعودي بغرض السرقة، حيث سلبوا 95 ألفا و780 جنيها، و3448 ريالا سعودياً، ثم فروا هاربين.

 

ضرب مبتعث حتى الموت

في 30 أكتوبر/تشرين الأول، توفي المبتعث «حسين النهدي» متأثراً بإصابته، بعد اعتداء مجهولين عليه، بمدينة مينوموني بولاية ويسكونسن.

 

وذكرت مصادر صحفية أن الطالب الذي يدرس في جامعة ويسكونسن في ولاية ويسكونسن الأمريكية، تعرض للاعتداء في شارع رئيس قرب مطعم للبيتزا.

 

وذكرت الشرطة أنه في أثناء وصولها فر الجاني من الموقع، وتم نقل الشاب إلى المستشفى؛ حيث كان في حالة صحية خطرة، وتم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي، إلا أن المستشفى أعلن وفاته بعد ذلك بساعات.

 

ونقلت الشرطة عن شهود عيان قيام رجل أبيض يبلغ طوله 6 أقدام بالاعتداء على الطالب السعودي بالضرب العنيف والهروب من الموقع قبل وصول الشرطة بدقائق.

 

وتعاقدت القنصلية السعودية في ولاية تكساس مع محقق خاص؛ لجمع تحريات تتعلق بمقتل «النهدي».

 

وعقب الحادث بأسبوعين، ألقت الشرطة القبض على المشتبه به، إلا أنها أخلت سبيله بعدها بأسبوع على اعتبار أنه لا يمثل خطراً على سلامة المجتمع، رغم أنه لا يزال يواجه تهمتي الاعتداء والقتل.

 

سرقة سيارة «رولز رويس»

في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، تمكنت الشرطة البريطانية في العاصمة لندن، من الإطاحة بلص محترف، سرق سيارة يملكها مواطن سعودي، من طراز «رولز رويس» تبلغ قيمتها قرابة نصف مليون ريال سعودي.

 

وحسبما نقل موقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن السارق بريطاني الجنسية ويدعى «محمد حمزة» (25 عاما)، وقد استخدم حيلة ذكية، حيث تقدم إلى هيئة تسجيل السيارات والمرور بطلب لتغيير مفاتيح السيارة، بمستندات تزعم ملكيته لها، في الوقت الذي كان فيه المواطن السعودي خارج البلاد.

 

وبعد كشف الحيلة، تم توجيه عدة اتهامات لـ«حمزة» منها خداع وكالة تسجيل المركبات، وسرقة أربع سيارات بينهم سيارة المواطن السعودي.

 

وحددت المحكمة يوم 27 فبراير/شباط الجاري موعدا لمحاكمته، وامرت بإطلاق سراحه بكفالة مالية.

 

حوادث مرورية

في 5 أبريل/ نيسان، لقي المبتعث السعودي «بدر القفيدي» الذي كان يدرس في جامعة بارك بمدينة كانساس ولاية ميزوري الأمريكية، مصرعه؛ إثر حادث مروري تعرض له أثناء قيادة دراجة نارية في أحد شوارع المدينة.

 

وفي 7 أغسطس/ آب، تعرض اثنين من المبتعثين السعوديين بالولايات المتحدة الأمريكية، هما «محمد الفيحاني» و«معاذ العواد»، إلى حادث مروري، بالعاصمة الأمريكية واشنطن مما أدى إلى وفاتهما على الفور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More