اﻷمن المصري اعتقل المتهمين بقتل العميد عادل رجائي قبل تصفيتهما بأربعة أيام

2
كشفت منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، عن اعتقال الشابين اللذين أعلنت وزارة الداخلية المصرية تصفيتهما، بدعوى الضلوع في اغتيال العميد في الجيش عادل رجائي، قبل واقعة التصفية.

وأوضحت المنظمة الحقوقية، في بيان، أنها تواصلت مع أهالي الضحيتين لمعرفة ملابسات الواقعة، وتبين أن رواية وزارة الداخلية غير صحيحة، حيث تم اختطافهما قبل واقعة التصفية بما يقارب 4 أيام.

 

وذكرت أن المتهم المقتول طارق محيي عبد المجيد يونس (36 سنة)، ويعمل سائقًا ويمتلك مزرعة دجاج ويُقيم بمحافظة المنوفية، اعتقل أثناء ذهابه لتأدية أشغاله اليومية، يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وأن الشاب يوسف محمد عبد المقصود البيوقي (25 سنة)، وهو طالب يقيم في محافظة المنوفية، اعتقل في 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

 

وطالبت المنظمة النائب العام بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الأحداث لتقييم أداء الأجهزة الرسمية في إدارة العملية الأمنية، وما صاحبها من ممارسات، ونشْر نتائج التحقيق، إضافة لضرورة التزام أفراد الأجهزة الأمنية بالقانون والأنظمة والتعليمات، واحترام الحقوق والحريات التي أقرّها القانون الأساسي المصري.

 

وأشارت المنظمة إلى تقدم الأهالي بالعديد من الشكاوى للتحقيق في الواقعة ومحاسبة المتورطين، لكن دون اتخاذ أي إجراء أو فتح تحقيق بشأنها، وسط إعلان أسرتي الضحيتين أن قوات الأمن داهمت منزلي الضحيتين صبيحة يوم الواقعة، وتم تصوير منزليهما صباحا وأعلن مقتلهما في المساء، مع إنكار الشرطة وجودهما.

 

وأكدت هيومن رايتس مونيتور أن قوات الأمن المصري تواصل اتباع سياسة القتل خارج إطار القانون، المتمثلة في جرائم القتل والتصفية الجسدية التي هي في ازدياد مُستمر لمواطنين تدّعي أنهم ضالعون في أعمال إرهابية ضد السلطات في ظل صمت المجتمع الدولي، وجاء عدم العمل على وقف تلك الجرائم واتخاذ تدابير وإجراءات عملية تجاه الدولة المصرية كدافع لتلك القوات لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المصريين.

وقتل رجائي في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد أن أطلق مسلحون وابلا من الأعيرة النارية عليه، ما أدى إلى مصرعه في الحال أمام منزله بمدينة العبور، شمال العاصمة القاهرة.
قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. أسمراني يقول

    إن العجب كل العجب أن يظن من يدعي الأسلام أن الله غافل عما يعملون , والأشد عجباً أن يظن هؤلاء أن مايفعلونه هو الصواب ,أما الأعجب أن تجد رجال دين يفتون ويجوزون مايفعل هؤلاء الظلمة , وكل هؤلاء ينتظرهم قول الله تعالى : (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) , قال الإمام البغوي تعالى في تفسيره لهذه الأية أي: ظهر لهم من عقوبات الله وسخطه وشدة عذابه ما لم يكن في حسابهم، وقال مجاهد: عملوا أعمالاً توهموا أنها حسنات فإذا هي سيئات . ويل لأهل الظلم ويل لأهل الظلم هذه آيتهم وقصتهم.

  2. ابوعمر يقول

    عساكر العرب اشرار ابناء اشرار…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.