سياسي تونسي: لو نصدر الكراهية لأصبحت تونس من أغنى الدول

3

أبدى السياسي التونسي، محمد الهاشمي الحامدي، عن انزعاجه لارتفاع مستوى في ، معتبرا أنه لو كانت الكراهية تصدر، لأصبحت تونس من أغنى دول .

 

وقال “الحامدي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” : “لو كانت الكراهية للتصدير لكانت بلادي #تونس أغنى دولة في العالم تفتح ديوانهم المفضل فتجد التوانسة يتفاخرون بأحقادهم. أعوذ بالله”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” في بلادي العزيزة #تونس سبقنا العالم كله بمنع الخمار، للمرأة وليس النقاب، منعناه بمرسوم من 1981 الى 2014 كراهية من النوع الفاخر!!”.

 

وردَّ المغردون على تغريدة الهاشمي، مدافعين عن تونس، معتبرين أنه هو من يملك الأحقاد وينشرها.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. المحيط يقول

    الهاشمي الحامدي صاحب المستقلة ناكر الفضل والجميل هو الذي يمتلك في قلبه مخزونا كبيرا من الحقد والكراهية والذي عبر عنه في هجومه على السعودية بعدما تنكر للجميل والرعاية الذي حظي بها هو وفضائيته .. ثم قام وابدى اسفه واعتذاره .. وبعد ذلك بقليل مارس هجومه مجددا على السعودية .. كمية حقد وكراهية مدفونة بقلب هذا الرجل .. أنا لا أدافع عن السعودية .. لكني أعيب على الهاشمي نكران الجميل والاساءة لمن تفضل عليه بالمساعدة ..
    كان الله بعون تونس والتونسيين من أمثال هذا الهاشمي الحامدي الذي هو نفسه وليس غيره مخزنا لتصدير الحقد والكراهية ..
    حفظ الله تونس والشعب التونسي الشقيق

  2. wagawaga يقول

    الهاشمي يتشدق علينا بمنع الحجاب وهو الذي وعدته ليلى ببعض الرز راح يدافع عنها و عن المجرم بن علي في كل المحافل. أنظر من يعيب على تونس الحقد. ااهاشمي صياد الرز من أي مصدر. عندما قطعت عليه السعودية الرز بات يهاجمها. يا الهاشمي افهمها بالعامي الرز بح ما فيش رز. انسحب و عش حياة شخصية لأنك حرقت نفسك بنفسك و برضه ما فيش رز

  3. سعاد مرايدي يقول

    الهاشمي المنافق قالب الفيسته بسرعه من متملق ايام زين العابدين الي معارض ومدافع عن النهضه ثم انقلب عليها فتاره سني وتاره شيعي والموج ياخذه اينما يريد

    ماذا تراه يكون غير انسان فاقد لشرفه ومبادءه وانتهازي مصلحجي

    ادعوه الي الصمت لان الصمت من ذهب وكل ما يتفوه به هراء وتفاهات لا تنفع ويسئ كثيرا الي بلده تونس التي لا تتشرف به
    هو حقا من افرازات هذا الزمن التعيس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More