يديعوت العبرية تشن هجوما لاذعاً غير مسبوق على العائلة الهاشمية

2

شن الكاتب جلعاد شارون في صحيفة يديعوت العبرية هجوماً لاذعا غير مسبوق ضد العائلة الهاشمية بسبب ان الأردن يتحرك بالمحافل الدولية ضد إسرائيل ويهاجم المرة تلو الاخرى إسرائيل في الأمم المتحدة، ويؤيد علنا وتلقائيا قرارات مناهضة لإسرائيل يبادر اليها الفلسطينيون  حسب الكاتب.

وهذا نص التقرير الذي ترجمته صحيفة “القدس العربي”

المرة الأكثر شهرة التي أنقذت فيها إسرائيل الحكم الملكي في الأردن كان في العام 1970. كان هذا عندما حاول الفلسطينيون إسقاط الملك حسين، ولما كانت المشاكل تأتي تباعا ـ فقد بدأ السوريون أيضا في اجتياح شمالي المملكة. وبالضبط حين بدا بأن الروح التاسعة للملك القطي تتبدد، وقفت إسرائيل، «العدو» من الغرب، فأنقذته. هذه لم تكن المرة الوحيدة.

يمكن أن يقال بثقة تامة أنه بدوننا فإن المملكة الهاشمية، وهي مثابة صيغة انسانية لـ «قطط في القمة»، كانت منذ زمن بعيد ستفر إلى لندن وتنقل مقرها إلى أحد قصور الملجأ التي اشترتها ليوم عاصف. في الغابة الوحشية للشرق الاوسط يشبه الحكم الأردني قطا سياميا ذا سلالة فاخرة، ينجح في البقاء بين كل الحيوانات المفترسة فيما يناور بينها، يصالحها جميعها ويخرمش قليلا حين يشعر بأنه حشر في الزاوية.

السلام مع الأردن هام لنا جدا. وللتنسيق والتعاون الاستخباري مع الأردنيين قيمة استراتيجية جمة. وفي الاحاديث المغلقة يقولون بماذا يفكرون حقا عن الفلسطينيين، وهذا لا يختلف عما يفكر به السعوديون والمصريون. «كلب» وصف في حينه الرئيس المصري عرفات امام الكاميرات. ووزير الدفاع السوري كان حتى أقل ضبطا للنفس في كلام مقذع قاله عن عرفات. وحتى لو كان الأردنيون لا يعترفون بذلك علنا، فإنهم يفضلون ان نكون نحن على الحدود معهم على نهر الأردن ـ وهم يعرفون جيدا جدا لماذا.

حتى هنا جيد وجميل. المشكلة هي أن الأردن يخرج ضدنا في المحافل الدولية. فهو يهاجم المرة تلو الاخرى إسرائيل في الأمم المتحدة، يؤيد علنا وتلقائيا قرارات مناهضة لإسرائيل يبادر اليها الفلسطينيون (اولئك الذين حاولوا اسقاطهم)، ويحدث جلبة كبيرة على لا شيء في كل ما يتعلق بالحرم.

إن الضرر الدبلوماسي والضغط على إسرائيل في موضوع الفلسطينيين يشكلان وزنا مضادا لفضائل الاسرة المالكة بالنسبة لنا. فحين نرى كل هذا، يمكن ان نتفهم من يعود إلى ان يطرح عندنا فكرة ان تقوم دولة فلسطينية في الدولة التي توجد فيها أغلبية فلسطينية. فحدود معادية أخرى ليست أمنية، ولكن يوجد فضل كبير للالتفافة في الحكاية الفلسطينية. كما ان في ذلك قدرا كبيرا من العدل التاريخي. ففي 1922 قسمت بلاد إسرائيل إلى تلك الغربية وإلى شرق الأردن. فلماذا ينبغي التقسيم مجددا لبلاد إسرائيل الغربية، والتي هي مجرد ربع المساحة؟ فهل أن يحصل الفلسطينيون على ثلاثة ارباع مساحة الانتداب، لا يكفيهم؟ فبعد كل شيء، يستحق اليهود أيضا شيئا ما.

بشكل شخصي أنا لا يجن جنوني على العائلات الملكية. ففيها شيء ما متعفن. تجلس لها عائلة اصلها يعود إلى شبه الجزيرة العربية (السعودية اليوم)، انزلها البريطانيون وتلقت مملكة كترتيب عمل ومن أجل الحفاظ لهم على المصالح في المنطقة وتتصرف وكأن حكمها هو حق إلاهي ما. تحسن صنعا العائلة لو تعاملت مع إسرائيل باحترام وأدب. ومع ذلك، كان يمكن ان نتوقع انكارا للجميل اقل بقليل ممن يعيش بقدر كبير بفضلنا. وان لم يكن من أجل الامتنان بالجميل، فعلى الاقل كي لا تطرح لدينا فكرة منطقية ما سنفكر فيها.

جلعاد شارون

يديعوت 7/12/2016

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. حجازي يقول

    العائله الملكيه الأردنيه هم يبقوا عربا ايها الصهاينه وأنتم لا صديق لكم الا كل من كان خادما لكم وكلبا من كلابكم. أنتم المارقون المؤقتون فلا تنفخوا انفسكم وأنتم غرباء على ارض الإسراء. مصيركم الى الزوال كالصليبيين والتتار وان طال الزمان.

  2. فلسطيني حر يقول

    بليتنا نحن العرب ليس فى اعدائنا فقط لكان الامر هين ولكن بليتنا الكبري فى حكاما وضعهم المحتل الاول اذنابا له ومنفذين لخططة ومأتمرين بأمرة حتي النسل المائة من نسلهم فأصبحت عمالتهم وخستهم جينات يورثوها لأبنائهم وأبناء ابنائهم حتي الجيل المائة ، ولكن ما عسانا نقول .. من أنفسكم صلط عليكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More