AlexaMetrics المونيتور: الدُمى.. سلاح بسيط لرفع الوعي لدى المصريين لكنه يخيف النظام كثيرا | وطن يغرد خارج السرب

المونيتور: الدُمى.. سلاح بسيط لرفع الوعي لدى المصريين لكنه يخيف النظام كثيرا

 

” بينما يسيطر على تفكيرها الدُمى، لكن رانيا رفعت لا تستخدم ذلك بهدف تسلية الجمهور، بل أيضا لتساعد على تغيير مجتمعها نحو الأفضل. وهي في الأصل محامية، تجمع بين القانون والفن لشرح القانون المصري ورفع مستوى الوعي بمختلف القضايا، بما في ذلك حقوق الإنسان وحقوق المرأة. وقالت إنها تستخدم الدُمى كأداة لتعبر عن آرائها الخاصة”.

 

“كل فنان لديه أفكاره، ودائما يبحث عن أفضل الأدوات التي يمكن أن يحقق بها هذه الأفكار”. هكذا قال رفعت السعيد محامي أيضا، معتبرا أن اختيار الدُمى كأداة تعليم يرجع لأنها تحظى بشعبية بين الكثير من الناس من مختلف الأعمار، فالأطفال الصغار يحبون مشاهدة الدُمى ويحبون الموسيقى في المسرحية، في حين يفهم الناس الأكبر سنا المعنى العميق ويتلقون الرسائل من خلالها.

 

وأوضح موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن العرائس فن قديم كان يمارس على نطاق واسع في مصر. والدُمية الأكثر شهرة في مصر كانت تسمة الأرجوز وهي دُمية خشبية مع ملابس حمراء، والتي كانت تستخدم في عروض الشوارع التي تتناول القضايا السياسية أو الاجتماعية بطريقة كوميدية. والأرجوز  المصري يرجع تاريخه إلى عدة عقود. وحديثا أسست شركة العريشة مسرح العرائس في عام 2011. ومنذ ذلك الحين، تتجول في شوارع مصر والمدن، خاصة المناطق الفقيرة، لتقديم العروض المختلفة التي تتناول المشاكل السياسية والاجتماعية الحالية.

 

وأضاف الموقع البريطاني أن رانيا رفعت بدأت العمل مع شركة العريشة بعد أن أصبحت تتقن جميع الأدوات اللازمة لمسرح العرائس مثل كتابة المسرحيات والتوجيه وحتى تصميم وصنع الدُمى، وتنقسم شركة العريشة في مسرح العرائس إلى ثلاثة أقسام: البرامج الاجتماعية أو السياسية، والتي هي حوالي 50 دقيقة وتعالج القضايا الراهنة بطريقة دراماتيكية. وأخرى قانونية تفسر القانون المصري بطريقة بسيطة للجمهور. أما المسرح التفاعلي فهو الذي يسمح للناس من المناطق الفقيرة باستخدام الدُمى بأنفسهم وتنفيذ العرض الخاص بهم.

 

وفي المسرح التفاعلي، كما تقول رانيا: نحن نعقد ورشة عمل مع سكان منطقة فقيرة تتضمن ورشة العمل الكتابة والدُمى والتمثيل، وندعوا الناس العاديين لأداء اللعب الخاصة بهم، والتي تعكس مشاكلهم الخاصة مثلما فعلنا في أزمة جامعي القمامة. موضحة أن أو عرض شاركت فيه كان ” فتح عينك تاكل ملبن”، وجرت في شبرا أحد أحياء القاهرة، بعد بضعة أشهر من الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك. وكان العرض سياسي للاحتفال بالثورة ولكن في الوقت نفسه حث الناس على مواصلة العمل لتحقيق أهدافهم.

 

وقالت رانيا إنه يجب أن يحكم القانون البلاد وبسبب هذا يجب علينا أن نفهم ذلك، يجب علينا أن نفهم ما هو معنى الحبس الاحتياطي أو الاحتجاز السابق للمحاكمة، وما هو التلبس ونفهم أيضا إذا كان هو قانوني لأي شرطي أن يسأل مواطن في أي وقت لإظهار هويته. وأضافت يجب أن نكون على بينة من كل هذا لأنه يؤثر حقا على أمننا ويجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *