ننشر رسالة الطالب الأيرلندي من سجن وادي النطرون: “أمنيتي أن أدفن في تراب وطني”

0

كتب الطالب الأيرلندي “”، الذي تم احتجازه دون محاكمة في لمدة ثلاث سنوات أنه يتمنى العودة لوطنه ايرلندا حتى يدفن هناك، ولا يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

 

وتم اعتقال “حلاوة” بتهمة المشاركة في الاحتجاجات في القاهرة في عام 2013، عندما كان عمره 17 عاما، وكان حينها يواجه التهديد بحكم شنقاً.

 

وبعث رئيس الوزراء الأيرلندي، “إندا كيني”، برسالة الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يطلب فيها بالإفراج الفوري عن “حلاوة” وتم رفض هذا الطلب، وفقاً لصحيفة “” البريطانيّة

 

وكتب الطالب البالغ من العمر 21 عاما، الذي ولد ونشأ في مدينة دبلن رسالة من السجن توضح التعذيب الذي يتعرض له.

 

وبدأ حلاوة رسالته التي نشرتها الصحيفة البريطانية وترجمتها وطن: “عزيزتي أيرلندا، لقد مكثت بعيدا عنكِ لفترة طويلة، واشتقت لكِ كثيرا، وأنا لا أفهم لماذا أبقى هنا بعيدا عنكِ”.

 

وكشف عن حجم التعذيب الذي يتعرض له في سجن وادي النطرون وأنه يعاني من سوء المعاملة الجسدية والنفسية.

 

وكتب يقول: “أيرلندا، أنا حقا بحاجة إلى أن أشكو لكِ كيفية أن يتمتع إنسان بتعذيب إنسان آخر، واستمرار الظلم والقهر وقتل الأبرياء”.

 

وفي الفقرة الأخيرة التي على ما يبدو أنه كان يلمح فيها إلى حقيقة أنه إذا أدين فانه سيواجه عقوبة الإعدام، قال: “أتوسل أن لا أموت بعيدا عنكِ وأن أعود أدفن في تربتك وأشعر بالدموع وداعا”.

 

وكان أثار وزير الخارجية الأيرلندي، “تشارلي فلاناغان” عدة مرات قضية الطالب مع نظيره المصري، وفقا لصحيفة “التايمز” الأيرلندية، وأفيد أيضا أن رئيسة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني” ناقشت الأمر مع القاهرة.

 

وجاء نص البريد الإلكتروني الصادر من إبراهيم حلاوة من سجن وادي النطرون كالتالي:

 

عزيزتي أيرلندا، أنا حقا لا أعرف ماذا أقول، وأنا أعيش بعيدا عنكِ لفترة طويلة. ولكن اشتقت لكِ كثيرا. إنني حقا لا أستطيع أن أفهم لماذا خطفت بعيدا عنكِ. الشباب الذين كنت أعلم كيف يعيشون بالضحك والحب والرعاية، وجدت الحقيقة مختلفة لأتعلم كيفية النضال، وكيفية التعامل مع الشر والكراهية.

 

أيرلندا، أنا حقا بحاجة إلى أن أشكو لكِ حول كيف يمكن للمرء الإنسان أن يستمتع بتعذيب إنسان آخر، واستمرار الظلم والقهر وقتل الأبرياء. أيرلندا أنا أشتاق للمشي على الرمال من شاطئ براي، وأستمتع بصراخ الحرية من أعلى المنحدرات وبين أشجار الغابات المطيرة والتقي مع سائق الحافلة الذي يبتسم لي كل يوم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.