عبد الخالق عبد الله مدافعا عن رجل ابن زايد “تركي الدخيل”: لماذا تستكثرون عليه أن يكون مليونيرا؟

0

وجه المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله، انتقادات شديدة لكل من هاجم مدير قناة “العربية” المقرب من الإمارات، تركي الدخيل، وذلك بعد كشفت صحيفة غربية عن ثرائه الفاحش وتلقيه أموالا من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد.

 

وقال “عبد الله” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” لماذا يستكثر البعض على الصحفي ان يكون مليونيرا خاصة انه اعلامي بازا ومثابرا ومقربا من السلطة ويقيم بدولة خليجية يسكنها اكثر 65 الف مليونير”.

 

وكان  موقع” ميدل إيست أوبزرفر”، قد نشر عدة وثائق أطلعت عليها “وطن” حول ثروات الدخيل كانت الأولى محفظة استثمارية في “الاستثمار كابيتال” بتاريخ 15 فبراير 2015. ووفقا لهذا البيان بلغت قيمة الاستثمار لدى الدخيل نحو 8.4 مليون ريال سعودي، والوثيقة الثانية هي محفظة استثمارية أخرى في الاستثمار كابيتال أيضا بتاريخ 13 أغسطس 2015، والتي تبين أن قيمة استثمار الدخيل قد ارتفعت إلى ما يقرب من 94 مليون ريال سعودي  أي أكثر من 11 أضعاف ما كانت عليه في وقت سابق من ستة أشهر فقط. ومن غير المعقول أن صحفي مثل الدخيل يمكن أن يجمع مثل هذه الثروة داخل فترة وجيزة لا تتعدى 6 أشهر.

 

ووأوضح الموقع أنه خلال الفترة نفسها، اشترى الدخيل عدة عقارات في دبي مقابل 17 مليون درهم إماراتي وجاء ذلك بوضوح في الوثيقة التالية، التي توضح تاريخ الشراء وهو 21 يونيو 2015. وهناك وثائق تعود إلى عام 2012 و 2014 تربط الدخيل ومحمد بن زايد، الذي على ما يبدو كان يعمل على استمالة ذلك الصحفي الشاب للدور المقبل.

 

ووفقا للوثيقة الأولى، نقل محمد بن زايد مبلغ حوالي 1.1 مليون درهم إماراتي لحساب الدخيل المصرفي في يوم 22 أكتوبر عام 2012. وأعقب ذلك، حسب ترجمة وطن كما هو مبين في الوثيقة التالية أنه نقل في يوليو 2014 نحو 633,333.33 دولار لنفس الحساب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More