AlexaMetrics العنصرية تتصاعد ضد المسلمين في أمريكا تحت شعار: "عودوا إلى بلادكم وخذوا أوباما معكم" | وطن يغرد خارج السرب

العنصرية تتصاعد ضد المسلمين في أمريكا تحت شعار: “عودوا إلى بلادكم وخذوا أوباما معكم”

انعاكسا لما كان متوقعا من انتشار العنصرية تجاه الأقليات وخاصة المسلمة في الولايات المتحدة، بعد انتخاب مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، بدأ العديد من المؤيدين لـ”ترامب” إظهار عنصريتهم بشكل علني.

 

ومن هذا المنطلق تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لمواطن أمريكي رصدتها “وطن” كتب على سيارته عبارات عنصرية موجهة ضد المسلمين والرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.

 

وبحسب الصورة المتداولة فقد كتب صاحب السيارة عبارة ” عودوا إلى بلادكم يا مسلمين وخذوا أوباما معكم”.

 

وكان دونالد ترامب قد أطلق عدة تصريحات عنصرية معادية للإسلام والمسلمين منها:

 

– فلنخرج جميع المسلمين من البلاد ولنبني حاجزاً بيننا وبينهم، أو أن نجعل المكسيك تبنى حائطاً لمنع تدفق اللاجئين إلى الولايات المتحدة.

 

– دعا إلى وقف “كامل وكلي” لدخول المسلمين الولايات المتحدة، قائلا “ليس لدينا أي خيار آخر.”

 

– قال  إن استطلاع رأي أظهر أن المسلمين يكرهون الأمريكيين، وهو ما يشكل خطرا على البلاد.

 

كما تم رصد العديد من الحوادث العنصرية بعد فوز “ترامب” في الانتخابات الرئاسية، قامت الشرطة بتسجيلها وتوثيقها بشكل رسمي، حيث رصدت كاميرات مراقبة في مدينة فيلادلفيا، بولاية بنسلفانيا، رجلاً يكتب عبارات كراهية على هيكل سيارة، وحائط منزل، تضمنت شتائم لمواطنين سود و عبارة تقول بأن “ترامب أصبح المسيطر”.

 

وتعرض لاعب كرة قدم أسود البشرة، دَعَمَ هيلاري كلينتون في ولاية تينيسي، للشتم والإهانة. فقد نشر كريس وذرد، في يوم إعلان نتائج الانتخابات، فيديو يظهر عبارات خطها مخربٌ على هيكل سيارته و نعته فيها بالزنجي، مبيناً أن هذه الجمل كتبت باسم ترامب.

https://twitter.com/Chris_Weatherd/status/796384091260207104?ref_src=twsrc%5Etfw

 

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد تلقف الأطفال خطابات الكراهية للأجانب التي سادت حملة ترامب، حيث تناقلت مواقع التواصل شريطاً مصوراً لتلاميذ في مدرسة متوسطة بولاية ميشيغان، يهتفون بأعلى صوتهم في مطعم المدرسة “لبناء الجدار”.

 

من جانبه أصدر مشرف المدرسة بياناً بالواقعة، مؤكداً أنهم يعملون على مساعدة الأطفال لإدارك خطورة أقوالهم وأفعالهم الموجهة ضدّ الآخرين.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *