ردًا على فيديو السلفيين: هل طلب الرسول الكريم “قرضًا” من “صندوق قريش”؟

1

أثار مقطع فيديو  لثلاثة من المشايخ، أكدوا فيه على أن “تعويم الجنيه” حدث أيام الرسول- صلى الله عليه وسلم، غضب الكثيرين من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي،متهمين إياهم بـ”المتاجرة بالدين”، وتطويعه في السياسة؛ لتبرير القرارات الحكومية، بحسب قولهم.

 

من جانبه طالب أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الدكتور أحمد كريمة، بمحاكمة من يقول هذا الكلام “بتهمة ازدراء الإسلام”، واصفا إياه بـ”تأويل الأحكام الشرعية من أجل النفاق السياسي والمجتمعي”.

 

وأضاف كريمة، أن النبي رفض التسعير الجبري، لكنه لم يعوم العملة، كما قال مشايخ السلفية، مستدلًا بما جاء في صحيح البخاري بنص ” غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الناس يا رسول الله غلا السعر فسعر لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطلبني في دم ولا مال”، وذلك وفقا لما نقله موقع “دوت مصر”.

 

وأوضح كريمة أن النبي رفض التسعير الجبري، وجعل السلع تخضع لنظام العرض والطلب، وهو بذلك أقام سوق حرة للسلع.

 

وكان ناشطون تداولوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لم تتجاوز مدته الدقائق الأربعة، لثلاثة مشايخ، يؤكدون على أن “تعويم الجنيه” حدث أيام الرسول- صلى الله عليه وسلم.

 

وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فإن “عبد الرحمن منصور”، و”عمرو أحمد”، وشيخ ثالث، تحدثوا عن قضية “تعويم الجنيه”، مطالبين الناس بالإيمان بأن “لكل واحد منا رزقًا سيأخذه”.

 

وقال الشيخ عمرو أحمد: “موضوع تعويم الجنيه ده حصل أيام النبي- صلى الله عليه وسلم.. يعني إيه تعويم الجنيه ده؟.. يعني الجنيه ميخضعش لتسعيرة.. فالصحابة خافوا من التسعير ده فقالوا للرسول صلى الله عليه وسلم: سعّر لنا غلت الأسعار فقال الرسول ادعوا الله”.

 

وأضاف قائلًا: “فعاد الصحابة مرة ثانية، وثالثة، وقالوا يا رسول الله متسيبناش نغلي على بعض فقال عليه الصلاة والسلام: بل ادعوا الله. إن الله هو الخالق القابض الباسط المسعر الرزاق.. وقال صلى الله عليه وسلم: لا تُسعروا المُسعر هو الله”.

 

واختتم قائلًا: “القضية مش قضية إنه هيبقى بكام- قاصدًا (الجنيه)- هو طول عمره عايم”.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of رحال
    رحال يقول

    مش كل منافق ربى لحيه صار عالم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More