لن تصدق.. كم غرامة سددها الجزائري المدافع عن منتقبات فرنسا؟

1

يواصل الناشط السياسي ورجل الأعمال الجزائري، ، تحديه بالتزامه بدفع الغرامات المفروضة على النساء اللواتي يرتدين بفرنسا، رغم الضغوط التي يتعرض لها من طرف السلطات الفرنسية، فكم بلغ عدد الغرامات التي سدد ثمنها نيابة عن ؟ وما هو المبلغ الذي دفعه حتى الآن؟

في آخر لفتة والتي لم تعرف نواياه الحقيقية حتى الآن أعلن الناشط السياسي الجزائري، رشيد نكاز، أنه سيتوجه، الاثنين المقبل، إلى منطقة فوباش شرق ، لدفع الغرامة رقم 1174 عن امرأة منتقبة.

وقال نكاز في منشور كتبه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تناقلته وسائل إعلام جزائرية منها صحيفة الشروق إن اختياره هذه المنطقة كان متعمدا باعتبارها الدائرة التي انتخب عنها نائب رئيس “الجبهة الوطنية” اليمينية، فلوريان فيليبو، وأن هذه المبادرة تأتي ردا على تغريدة كتبها فيليبو بموقع “تويتر”، قال فيها “صرح المهووس بالبرقع رشيد نكاز بأنه فخور عندما تخلى في 2013 عن الجنسية الفرنسية، إذن على فرنسا أن تطرده وهي فخورة بذلك”.

وتحدى الناشط رشيد نكاز، السلطات الفرنسية التي أقرت قبل أيام تعديلا على “قانون المساواة والمواطنة”، والموجه حصريا ضد نكاز، حيث صوت أعضاء مجلس الشيوخ على مشروع التعديل الذي عرضه عليهم وزير الداخلية برنار كازنوف. ويتعلق المسعى بمنع أي شخص من أن يلتف على هذا القانون عن طريق تهديده بالسجن وبغرامة كبيرة.

ولم ينتظر نكاز كثيرا، حيث توجه أول أمس، إلى الدائرة الانتخابية لوزير الداخلية، برنار كازنوف، لتسديد غرامة مالية فرضت على منتقبة، ورافقته وسائل إعلام فرنسية، إلى منطقة شاربورغ بشمال فرنسا لتصوير مشهد تحدي نكاز لكازنوف، عندما دخل إلى مكتب الضرائب لدفع الغرامة المالية عن منتقبة من المنطقة.

وبلغ عدد الغرامات التي دفعها حتى يوم الأحد الماضي 1173 قيمة كل واحدة 200 يورو، بحسب ما يفرضه القانون. وبذلك فقد سدد نكاز ما يعادل 234600 يورو، بدلا عن منتقبات يقول إن أغلبهن مواطنات فرنسيات ويحملن أسماء أوروبية.

وصرح نكاز لـ”فرانس تي في” أن وزير الداخلية “يعتزم افتعال المشاكل ضدي واستهدافي أنا شخصيا، عن طريق فرض تعديل على القانون، وذلك بهدف إدخالي السجن لمدة 6 أشهر، زيادة على تغريمي بـ45 ألف يورو، والسبب أنني أدفع الغرامات بدلا عن نساء منتقبات يرتدين هذا النوع من اللباس بكل حرية، ولو أنني شخصيا أرفض ارتداء النقاب”.

وأضاف في تصريحاته، “أنا مناضل عالمي من أجل حقوق الإنسان، ولا يمكنني أن أقبل هذا (منع ارتداء النقاب).. كما لا أقبل أن توظف حكومة أو حزب التخويف من الإسلام، بهدف الحد من الحريات الأساسية لفئة معينة من المواطنين”. وقال إن 11 شرطيا منعوه من ركوب القطار عندما كان يعتزم التوجه إلى مدينة كازنوف لتسديد الغرامة، وأن الشرطة وضعته في الحجز تحت النظر لمدة 11 ساعة، ثم أفرجت عنه.

وكانت البرلمانية اليمينية الفرنسية نادين مورانو قد حاولت يوم الجمعة الماضي منع رجل الأعمال الجزائري من دفع غرامة فرضت على سيدة منتقبة في مدينة تول.

وأثارت البرلمانية الفرنسية نادين مورانو، جدلا كبيرا في فرنسا حول الحريات والحقوق، بعد محاولتها منع رجل الأعمال الجزائري رشيد نكاز، الذي توجه على مصلحة الضرائب غرامة مالية عن سيدة لارتدائها النقاب في مكان عام.

ووقفت نادين مورانو العضو في حزب الجمهوريين الفرنسي أمام نكاز وحاولت منعه من الدخول إلى مصلحة الضرائب، ووجهت له كلاما حادا وصف بالعنصري، حين قالت له: ”أنت تستغل ثغرة قانونية للتحريض على خرق القانون الفرنسي الذي يمنع ارتداء النقاب”. قبل أن يجيبها نكاز، “لست أطبق سوى القانون”.

ويلزم قانون أصدرته فرنسا، النساء اللائي يرتدين النقاب أو البرقع في الأماكن العامة بتأدية غرامة مالية.

وكان رشيد نكاز، قد تخلى على الجنسية الفرنسية بعد ترشحه في الانتخابات الرئاسية الجزائرية سنة 2014.

قد يعجبك ايضا
  1. لمن يريد ان يعرف الحقيقة! يقول

    انتقد الناشط السياسي المصري وائل غنيم شراء ولي ولي عهد المملكة العربية السعودي الأمير «محمد بن سلمان» ليخت بقيمة 550 مليون دولار، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السعودية عن اتخاذ إجراءات التقشف بخفض مرتبات الوزراء.

    وقال «غنيم» في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «الأخ محمد بن سلمان كان في أجازة صيفية في جنوب فرنسا في صيف 2015 بيستريح بعد قرارات الإجراءات التقشفية الاقتصادية اللي خدتها الحكومة السعودية كرد فعل لانخفاض أسعار البترول العالمية».

    لن لن لن اصدق.
    يا ياأخ “محمد بن سلمان” كيف تحكمون.
    أرجوا ان ترجع الى الحج لتتذكر ولا شك أن للصفا والمروة أهمية عظيمة في نفوس العرب ومكانة كبيرة في تاريخ المسلمين، بل وفي تاريخ البشرية كلها، فهما من الآثار العظيمة والمشاعر المقدسة، والذكريات التاريخية التي خلدها الإسلام في كتابه العزيز، وفرض على المسلمين السعي بينهما والوقوف عليهما تخليدا لذكرى وقوف آدم وحواء عليهما، كما جاء في بعض الأخبار، ولتتذكر اخوتك المسلمين في فرنسا “الذين عندهم مروءة وصفاء في نفوسهم واخلاص لدين الله. مخلصين لدين لله ولو كرة المشركين. كيف لا أذهبت الحياء منك للدفاع عن دينك!!!!! وإذا بذلك الفرنسي الذي تخلى عن جنسيتة الفرنسية وقام بالدفاع عن الاسلام والمسلمين في فرنسا.
    ليست تلك سياسة وإنما مبداء للدفاع عن حرية المسلمين فقط.
    يا محمد بن سلمان كيف تحكمون! انت اسمك محمد!

    يا محمد بن سلمان ارجوا ان تغير اسمك.
    ان نبينا محمد صلى الله علية وسلم انزل رحمة للعالمين. اما انت عكس ذلك.
    سلمان. يعني السلام وليس معادي للإسلام والمسلمين وان يرفع الظلم عن المسلمين! الذين ظلموا في هذا القانون الفرنسي ووحدوا غريبا يدافع عنهم!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.