تقرير إسرائيلي: سائق “التوك توك  رجل الشارع البسيط “هدد النظام المصري

0

 

علقت صحف إسرائيلية على فيديو “”، والذي حظى على انتشار واسع بمواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، مؤكدةً أن هذا الفيديو الذي عبر عن معاناة الشارع يعد تهديدًا حقيقيًا للنظام.

 

وقال الصحفي الإسرائيلي “يوني مندال” في مقال نشره الموقع العبري “سيحا ميكوميت”، إن الإعلامي عمرو الليثي لم يكن مقدم برنامج “واحد من الناس” على فضائية “الحياة” يتوقع أن يتحول سائق التوك توك الذي أجرى معه حديثا عن الأوضاع في البلاد إلى أكثر الشخصيات التي يتم الحديث عنها في ، خلال ساعات معدودة.

 

منذ لحظة بث البرنامج، بعد ظهيرة يوم الخميس، وحتى ساعات المساء شاهد الفيديو أكثر من 2.2 مليون شخص، وحظي حتى ذلك الوقت بـ 90 ألف مشاركة على الفيس بوك. ومنذ ذلك الوقت يعلق مئات الآلاف من المصريين على السائق مادحين إياه، وبعضهم- وخاصة مؤيدو النظام ينتقدونه.

 

وقال الصحفي الإسرائيلي إن حديث سائق التوك توك أحدث ضجة كبيرة، وهناك من حذر من أن الحديث يدور عن تهديد للنظام المصري، ما أدى إلى حذف الفيديو من موقع قناة “الحياة”.

 

الإعلامي عمرو الليثي كتب على صفحته بالفيس بوك أنه تلقى مكالمة تليفونية من مكتب رئيس الوزراء طلب منه تزويد الحكومة بمعلومات عن اسم سائق التوك توك فيما رد الليثي بأنه لا يملك أية معلومات عن الرجل، وأنه غادر المكان بمجرد انتهاء الحديث معه.

 

وزاد بقوله :”انتقادات السائق “رجل الشارع البسيط”، أثارت الكثير من الأصداء، لأنه تحدث على ما يبدو بلسان الكثيرين الذين يستشعرون أزمة حقيقية: بدء من الأزمة الاقتصادية- عجز هائل، نقص خطير في العملة الأجنبية، غياب النمو، أزمة اقتصادية متواصلة، اعتماد غير محدود على المساعدات - وصولا لأزمة سياسية ضد الديمقراطية يقابله حظر جماعة سياسية، وتفشي الفساد وما إلى ذلك”. كانت الصدفة قد قادت مقدم البرنامج لسؤال سائق توك توك عن رأيه في حال البلد والأزمات التي يشتكي منها.

 

وبفصاحة منقطعة النظير تحدث السائق عن تحول الأمور من سيء إلى أسوأ وعن نقص السكر والأرز، معربا عن استيائه من إنفاق الأموال في مشاريع وصفها بالوهمية، معتبرا أنها لن تجدي نفعا في ظل تدهور قطاعي التعليم والصحة.

 

وأختتم مندال مقالته بقوله ” حضور السائق وبراعته في السرد ومعلوماته الغزيرة الموثقة بالأرقام دفعت عمرو الليثي لسؤاله “انت خريج إية؟”، فأجابه السائق منفعلا “خريج توك توك، خليني أكمل بس” “.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.