نيوز وان: السيسي يساعد دحلان للصعود على قمة الهرم.. والمخابرات المصرية وراء انشقاق صف فتح

1

 

“يبدو أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غير متأثر برفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للمصالحة مع منافسه اللدود محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والهارب إلى أحضان أبناء زايد في الإمارات, ويستمر لمساعدة الأخير عبر الأنشطة السياسية للعودة إلى صفوف حركة فتح ليصبح خليفة عباس”، هكذا وصف موقع نيوز وان موقف الرئيس السيسي من دحلان ودعمه له.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه بعد رفض مصر رسميا لطلب محمود عباس، بعدم السماح لعقد مؤتمر في مصر حول “وحدة حركة فتح،” اتضح أنها وافقت على عقد مؤتمر مماثل في الواقع ولكن هذه المرة تحت رعاية المخابرات المصرية. ووفقا لمصادر فلسطينية محمد دحلان له علاقة وثيقة وجيدة مع مدير المخابرات العامة المصرية.

 

ولفت نيوز وان إلى أن الاجتماع سيحضره محمد دحلان ونائبه سمير مشهراوي وسيلقي دحلان خطابا بعنوان “الطريق لعودة الحركة الوطنية الفلسطينية على الطريق الصحيح.” وتم تحديد 130 شخصا سيحضرون المؤتمر من الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان معظمهم من أنصار محمد دحلان. وعنوان المؤتمر الرئيسي هو “مصر والقضية الفلسطينية”، ويفترض أن يناقش التعامل مع قضية الإرهاب، ووضع القضية الفلسطينية وحركة فتح في الأوضاع الإقليمية والدولية. ومن المتوقع أن يناقش ورقة العمل وإعادة بناء حركة فتح مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

 

ولغرض المشاركة في المؤتمر، فتحت مصر معبر رفح في مطلع الأسبوع الجاري للسماح للأفراد من سكان غزة المشاركين في المؤتمر القدوم إلى مصر. لكن رئيس السلطة الفلسطينية عباس قلق للغاية من عقد المؤتمر، ولذلك أرسل أمس إلى مصر الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح لإجراء محادثات مع القيادة المصرية. ويحمل عبد الرحيم احتجاج رئيس السلطة الفلسطينية على عقد مؤتمر حول القضية الفلسطينية وحركة فتح. كما أصدرت حركة فتح في الضفة الغربية بيانا يدين بشدة المؤتمر.

 

وقال البيان أن أي لقاء أو مؤتمر بشأن القضية الفلسطينية أو إعادة بناء حركة فتح يجب أن يتم بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية للشعب الفلسطيني المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، لم نعطِ أذن لأي شخص أن يتكلم نيابة عنا.

 

وأشار نيوز وان إلى أن الرئيس السيسي يدرك أن محمود عباس اقترب رحيله وأن الأمر ليس سوى مسألة وقت. كما أن علاقة الرئيس المصري مع محمد دحلان ممتازة، والسيسي يقدر مواهب محمد دحلان واستخدمه في خدمات وساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، كما أن دحلان مستشارا خاصا لحاكم أبو ظبي ويتمتع بعلاقات جيدة مع وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

 

وقال عبد الله العسل مساعد وزير الخارجية المصري السابق وأستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة إن دعم مصر لمحمد دحلان ينبع من المصلحة الذاتية كما أن عودة محمد دحلان يضرب حركة حماس التي ترى مصر أنها تشكل تهديدا حقيقيا للأمن القومي المصري وتتعاون مع الإخوان المسلمين وتنظيم داعش في مصر وشمال سيناء وتنفيذ الأعمال الإرهابية ضد حكم الرئيس السيسي.

 

ويتمتع دحلان بشعبية كبيرة في قطاع غزة ومصر تعتقد أنه إذا تم تعيينه رئيسا للسلطة الفلسطينية سيكون ناجحا معها ومع إسرائيل لإسقاط حكم حماس في قطاع غزة. !

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of khaled
    khaled يقول

    دحلان او عباس ما اختلف
    شلة خونه وربائب لاسرائيل
    بلاء ابتلينا به مثل الداء
    انهم لا يمثلوا شعب فلسطين شعب فلسطين اسمى من ان يمثلهم كلاب ضالة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More