AlexaMetrics بلومبرج عن مصر: فات الوقت .. الجحيم قادم | وطن يغرد خارج السرب

بلومبرج عن مصر: فات الوقت .. الجحيم قادم

 

“جبن رخيص أو الجحيم مع انتظار مصر قرض صندوق النقد الدولي”.. جاء هذا في تقرير لشبكة “بلومبرج” اﻷمريكية عن اﻷوضاع الحالية التي تعيشها مصر والمبادرة التي أطلقها اﻹعلامي “عمرو أديب” لخفض اﻷسعار التي ارتفعت بشدة مؤخرا.

 

وقالت الشبكة في تقرير : مستوى التضخم في مصر وصل لمستويات قياسية، وسط توقعات بارتفاعه أكثر بعد تنفيذ مطالب صندوق النقد الدولي، اﻷمر الذي سيفاقم اﻷعباء على المواطنين، وفي ظل عدم جدوى المبادرة التي تعرف باسم “الشعب يأمر” تتزايد المخاوف من انفجار اﻷوضاع ووصولها للفوضى.

 

وفيما يلي نص التقرير:

خلال برنامجه على التلفزيون المصري، أطلق “عمرو أديب” مبادرة باسم “الشعب يأمر” لخفض أسعار بعض السلع الغذائية، قائلا: “يجب أن نقف مع بعض .. ﻷنه بخلاف ذلك المجتمع سوف ينهار، وأبواب الجحيم سوف تفتح .. والنار سوف تلتهمنا جميعا”.

 

الحكومة المصرية تسيطر على وسائل الإعلام، لذلك ربما تكون مبادرة أديب مدعومة رسميا، وبعد ذلك بيومين، أعلنت عدد من الشركات خفض أسعار بعض منتجاتها.

 

 

المشكلة بالنسبة للرئيس عبد الفتاح السيسى هو تعرضه لضغوطا كبيرة لاتخاذ قرارات اقتصادية قاسية سيكون لها تأثيرا عكسيا تماما، حيث سوف ترتفع اﻷسعار بشكل كبير.

 

صندوق النقد الدولي وضع بعض المطالب التي يجب على مصر تنفيذها للحصول على القرض البالغ قيمته 12 مليار دولار، ومن بينها خفض قيمة العملة، ورفع الدعم نهائيا.

 

حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي تسعى للحصول على القرض كدليل على أن مصر آمنة للاستثمار من جديد بعد ست سنوات من الاضطراب، ولكن أي من اﻹجراءات التي سوف يتخذها السيسي  ستزيد التضخم المرتفع بالفعل، وتهدد بمزيد من الاضطرابات.

 

وقال “عمر أبو شينيتي” الخبير الاقتصادي:” هناك استياء عام مع الأداء الاقتصادي للحكومة التي أعطت الكثير من الوعود دون تنفيذها .. وارتفاع التضخم يفاقم مشاكل الناس بشكل لم يحدث من قبل”.

 

معدل التضخم في مصر يبلغ 14 % أو أكثر منذ يونيو، وهي مستويات لم يشهدها خلال هذا العقد، و-بحسب عمر – اﻹجراءات التي يرغب صندوق النقد في تنفيذها سوف ترفع التضخم أكثر من 20 %.

 

وأضاف: هناك شكوك حول جدوى قرض صندوق النقد وإجراءاته .. اﻷجهزة الأمنية للدولة قلقة على الأرجح من أن المشاكل الاقتصادية سوف تندمج مع المظالم السياسية وذلك يؤدي إلى الفوضى”.

 

وعن “مبادرة أديب” قالت ربة منزل من أمام “سوبر ماركت”:” احنا على وشك التسول .. مرتباتنا لا تكفي الشهر..  وعلينا الاقتراض عشان نعرف نعيش .. حملات التخفيض كذبة .. الأسعار مستمرة في الارتفاع، ونحن لا نعرف نعمل أيه”.

 

وأضافت:” إذا كانت الإجراءات اللي عايزه صندوق النقد تحمل المخاطر، لذلك تأجيلها أفضل”.

 

قيمة الجنيه تنخفض بشكل كبير في السوق، وذلك جزئيا بسبب توقعات بتخفيض قيمة العملة الوشيك، بجانب الخلاف العلني بين السعودية، الذي كان من كبار ممولي السيسى، اﻷمر الذي أثار الشكوك بشأن قدرة الحكومة على تأمين مصادر دخل بعيدا عن صندوق النقد.

 

رئيس الوزراء شريف إسماعيل قال في تصريحات لبلومبرج الخميس الماضي : مصر “تقترب” من إتمام صفقة صندوق النقد الدولي، دون إعطاء مزيدا من التفاصيل.

 

وجاءت الموافقة المبدئية أغسطس الماضي لكن هذا الشهر رئيسة الصندوق كريستين لاجارد، قالت إن هناك اجراءات يجب على مصر القيام بها ﻹتمام الصفقة، اﻹجراءات تضاعف الاستياء العام من الحكومة التي فرضت بالفعل ضريبة جديدة، ورفعت أسعار الكهرباء بنسبة 50 % تقريبا.

 

بعض الشركات الغذائية الكبرى من بينها “جهينة” استجابت لمبادرة أديب بخصم 20 % على واحد من منتجات الحليب.

 

وقالت رضوى السويفي رئيس قسم الأبحاث في شركة “فاروس” القابضة:” التهرب من ضغط الرأي العام عن طريق خفض الأسعار على بعض المنتجات الأساسية التي لا يكون لها تأثير كبير عليهم .. انهم لا يستطيعون خفض الأسعار  ..  والحملة مسكن وقد تكون بدون تأثير يذكر”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ده لما تشوفوا حلمه ودنكم مصر طول عمرها و سوف تبقى دايما عظيمه اما أنتم عيشوا مع تخاريفكم و صدقوها.

    1. هو أنتوا كده يا مصريين، مفيكموش إلا طولة اللسان، يا بت ده أقتصادكم سينهار كليا في غضون 3 أشهر، ده حيعوموا الجنية في المجاري وأنتي عارفة المجاري بتاعتكم فيها أيه يا ماجده، ومية النيل قولي ليها بح يا بت بعد اكتمال السدود الأثيوبية وليس سد النهضة إلا أول السدود المكتملة، ده المصريين لولا الرز الخليجي لكانوا انقرضوا، أنتي بس أصبري شوية كده وحتفهمي، كلها 3 شهور، مش أكتر.

          1. يعني معقول ما فيه ارملة شهيد ولا دموع يتيم ولا حرقة قلب لام لمقتول بسبب السيسي واعوانهم ومن صفق له معقول ربنا راح ما ينتقم لهؤلاء الثقلى ، ومن صفق للظالم ووكله سوف يحصد النتائج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *