مواطنة مغربية بالغة من العمر 52 سنة تتعرض للتعنيف اللفظي والمادي من الأمن التونسي “شاهد”

0

في شهادة لمرصد الحقوق والحريات بتونس، أكدت السيدة ، مواطنة مغربية بالغة من العمر 52 سنة، متزوجة بتونسي ومقيمة بتونس منذ ثلاثين سنة، أنها و بتاريخ 11 أكتوبر 2016 تعرضت للعنف اللفظي والمادي داخل مركز (الدرك) ببومهل حيث كانت تصطحب ابنها البالغ من العمر 20 سنة للتثبت من حقيقة اتهامه بسرقة هاتف جوال أحد أبناء أعوان الأمن.

 

وقال (مستقل) إن السيدة فتيحة السلامي فوجئت ببعض أعوان المركز المذكور يسارعون إلى الإعتداء على ابنها وتعنيفه أمام أنظارها حتى قبل التحري معه فيما نسب إليه.

 

وأضاف المرصد الحقوقي التونسي في بيانه الذي اطلعت عليه “وطن” أن المواطنة المغربية حين حاولت حماية ابنها، تعرضت بدورها إلى العنف اللفظي والمادي من أحد الأمنيين الذي دفعها وأسقطها أرضا أمام مرأى ومسمع من زملائه ومن رئيس المركز الذي لم يحرك ساكنا.
وأعرب مرصد الحقوق والحريات بتونس عن تضامنه مع المتضررة، كما دعا في الوقت نفسه السلطات الرسمية إلى فتح تحقيق جدي في الحادثة ومحاسبة كل من ثبت تورطهم فيها، مع اتخاذ كل التدابير الضرورية لحسن تطبيق التنقيحات الجديدة لمجلة الإجراءات الجزائية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.