الجمعة, مايو 20, 2022
الرئيسيةتقارير"ناشيونال إنترست" تكشف سياسة السعودية الجديدة في المواجهة مع إيران

“ناشيونال إنترست” تكشف سياسة السعودية الجديدة في المواجهة مع إيران

قالت صحيفة “ناشيونال إنترست” الأمريكية إن سياسة السعودية الجديدة في المواجهة مع إيران، اليوم، باتت تتمثل بإنشاء علاقات مع الجماعات الإرهابية المسلحة المعادية لطهران، وخوض حروب بالوكالة من أجل دحر قوة إيران الإقليمية، على حد تعبير الصحيفة.

وأشار مقالٌ نشرته الصحيفة إلى أن سياسة السعودية الجديدة تستند إلى تفعيل جماعات مثل “مجاهدي خلق” والجماعات المسلحة في مناطق شمال غرب إيران وفي محافظة بلوشستان شرق البلاد، مشدداً على أن إستخدام الرياض للجماعات الوهابية والسلفية يشكل في الحقيقة خطوة إستراتيجية خاطئة.

وحذر المقال في الوقت نفسه من أن السياسة العدائية السعودية تجاه إيران قد تنهار وبالتالي فإنها لن تحقق النتائج المرجوة.

وأكّد المقال أيضاً أنّ سياسة الرياض الخارجية ضد طهران تستند إلى دعم الجماعات الإرهابية مثل تنظيم “داعش” وما يسمى جبهة “النصرة” و”جيش الإسلام” و”الجيش الحر” ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد الحليف الإستراتيجي لإيران.

وأشار كذلك إلى أن السعودية تعمل منذ سنوات على التقسيم الطائفي بين السنّة والشيعة في العراق من خلال دعم جهات سنّية عراقية معينة.

وأشار المقال كذلك إلى مشاركة رئيس الإستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل في مؤتمر المعارضة في باريس في التاسع من تموز/يوليو الماضي ودعوته خلال المؤتمر إلى الإطاحة بالنظام الإيران، معتبراً أن تسلسل الأحداث يشير إلى بدء مرحلة جديدة من المواجهة بين الرياض وطهران.

ورأى المقال أن إجتماع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي ينسجم تماماً مع سياسات السعودية الهجومية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وتابع قائلاً: إن الرياض هي التي قامت في الواقع بتسهيل عقد هذا الإجتماع.

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. بسم الله الرحمن الرحيم..
    وان هذا صراطي مستقيمستقيما فاتبعوني ولا تتبعوا السبل فتفرق لكم عن سبيله…
    وما يحدث في المنطقة هو فعل خاطىء من قبل إيران فيما يخص الأمور العقائدية وكذلك الامور الحدودية والسياسية..وكان الواجب على المملكة هو رد الفعل للدفاع عن ألسنة الشريفة التي هم مفتقروووون لها اساسا وكذلك الدفاع عن حدود المملكة..وللاسف رد فعلهم وأسلوبه كأني ينافي ألسنة الشريفة ..فكان عليهم ان يذهبوا الإيرانيين ويتحاوروا معهم في حل المشاكل بالحسنى اولا وايضا القيام بدور المدافع ودعم الإصلاحيين المخلصين ولا يحق لهم ولا يجوز شرعا ان يدعوا إرهابيين او متطرفين او خارجين عن القانون لانهم يتسببون في إيذاء الأبرياء وإلحاق الأذى المنطقة كلها وايضا تشويه سمعة الإسلام.. ولذلك فهم و الإيرانيين يتحملون وزر سوريا والعراق واليكم.ومن قبل الكويت..فالطرفااان بيعدي كل البعد عن سنة رسول الله السمحة الهادءة…
    المملكة ودول الخليج قبل أن يطالبوا الغير باتباع ألسنة عليهم ان يطبقويطبقها.اولا على أنفسهم وفي بيوتهم!!!وفي مؤسساتهم..وبين مظلومين.. الذين يملاوون السجون….
    انهم ينادون غيرهم بالسنة ونساؤهم تظهر كاسيات عاريات أمام شاشات التلفاااز..ويختارون امرأة متبرجة لتمثل المملكة صاحبة ألسنة!! !..يا اخواننا العرب والايراننيين انتم شر مكانا واصل عن سواء السبيل..والبلد الوحيد التي يتسم اهلها بالسماحةوالاعتدال وحب سنة رسول الله و وحب دين الله الخالص دون أن يراءوا.هي مصر!!!..ولذلك خصها الله بالذكر في الكرااام في أكثر من موضع وأثنى عليها رسول الله ووصف جنودها اي اهلها بانهم.خير جنود الأرض..
    والأزهر الشريف بانتظاركم جميعا ليصبح لكم عقيدتعقيدتكم…ويعلمكم امور دينكم…
    ولكن على الجميع الفصل بين سياسة المملكة وديننا..
    رابطة العالم الإسلامي هي التي تمثل المملكة دينيا وهي المسؤولة عن كل ما يخص الفتاوى الدينية ولا يحق السياسين ان يخطوا.خطوة واحدة دون الرجوع إليهم.ولا يحق الرابطة ان التي فتوة واحدة تخص عااامل المسلمين دون الرجوع الازهر الشريف وعلماء العالم الإسلامي بإجماع الآراء.. ….

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث