AlexaMetrics التايمز: العلمانية التي تتباهي فرنسا بها يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار | وطن يغرد خارج السرب

التايمز: العلمانية التي تتباهي فرنسا بها يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن معركة البوركيني في فرنسا ما زالت مستمرة, حيث يرى بعض الفرنسيين ومن بينهم عمدة فيلنوف لوبيه، أن البوركيني استفزاز واعتداء على العلمانية، ولكنها في الواقع ترى أنه “تسوية سلمية” و”حل عملي”.

 

واشار الى إنه بالنسبة للعين الغربية قد تبدو امرأة، ترتدي ملابس سباحة طويلة تغطي الجسم كله مقموعة أو مستعبدة، خاصة إذا كان زوجها يرتدي ما يحلو له من ملابس البحر، ولكنها على الأقل على الشاطئ مع أصدقائها تضحك وتمرح، وبهذا فهي تتحدى الأئمة المحافظين، الذين من شبه المؤكد أن يمنعوها من دخول شاطئ يجتمع فيه النساء والرجال.

 

واعتبرت إن العلمانية، التي تباهي فرنسا بها، يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار.

 

اضافت:”أنه على الرغم من الصدمة التي تعاني منها فرنسا جراء الهجمات الإرهابية من متطرفين إسلاميين التي تعرضت لها مؤخرا، فإنها لا يمكنها أن تهمش أو ترحل خمسة ملايين مسلم من مواطنيها”.

 

ولفتت الى أنه يجب على الفرنسيين تنمية ولاء وانتماء مواطنيها المسلمين، خاصة النساء، الذين لا يريدون أن يكبر أبناؤهم ولديهم ضغينة ضد المجتمع.

 

ورات إن الانتماء الحقيقي يحدث عن طريق المرأة، حيث تسمح المرأة لأطفالها باللعب مع أقرانهم وتتعرف على ذويهم وتقوي أواصر الصلة بين نفسها وبين أطفالها والمجتمع.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. الحرية التي تنادي بها فرنسا هي حرية ابناء الصليب في تحقير المسلمين
    وشتم رسول المسلمين والسخرية منه والسخرية من عادات المسلمين وثقافتهم.
    إنما إنتقاد المحرقة اليهودية والدفاع عن رسول الله عليه الصلاة والسلاة فهذه جريمة
    الديموقراطية الغربية مفصلة على قدر مصالح دول الصليب ومصالح شعوب الصليب
    ولاتتحمل ديموقراطية الغرب الصليبي المسلمين و حقوقهم ولا حتى افكارهم.
    قال الله تعالى (لم ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).
    ربما قدر الله للغرب الصليبي ان يذوق بأس المسلمين و صلابة عقيدتهم.

  2. هذه فضيحة بــ”جلاجل” كما يقول إخواننا المصريون، و مِمنْ…من الدولة الفرنسية التي شعارها الرسمي و الديماغوجي : “حرية،مساواة،أُخُوة” ؟؟؟ = (.Liberté, Egalité , Fraternité )
    – قرار التمييز العنصري و الديني بارز في هذا القرار “الإداري” الذي يضرب عرض الحائط و بصلف و غرور و عنجهية مبدأ حرية الفرد و خيارته المختلفة في المعتقد و الملبس المنصوص عليه في كل المواثيق الدولية و حقوق الإنسان.
    – الوجه الآخر لهذا القرار الغبي،له مرامي تجارية واضحة،ذلك أن أن هذا اللباس المحتشم سيضرب في مقتل دور الأزياء في باريس التي تُحقق أرقاماً خيالية في المبيعات تبعاً لكل صرعة جديدة في موضة المايوهات الفاضحة كل موسم صيف!…
    – لباس العوْم المحتشم هذا، يمكن أن يُشجع بنات حواء ما فوق الأربعين من الفرنسيات على إرتياد الشواطئ و المسابح دون حرج من “نظرات” الفضوليين المتفحصة لِقوام النساء و ما تحت المستور !!!…

  3. إعتبر المحامي الأستاذ Spinosi الذي رفع دعوى قضائية أن ذلك القرار البلدي الإداري “يستهدف على وجه التحديد مجموعة من الناس بسبب دينهم”، و لإستبعاد خاصة هذه المجموعة(المسلمات) ” من ذلك الحيز من الأمكنة العامة(المسابح،الشواطئ) بسبب معايير دينية”.
    ويقول المحامي الأستاذ سبينوزي، ما الدافع لتأييد قرار حظر محلي صادر من قاض في مدينة نيس، متحججاً بــ”العلمانية”!!! ، ذلك أن “مبدأ العلمانية” لا يمكن أن يدعم و يُسوغ مثل هذا الحظر، و القاضي يعرف ذلك تماما طبقاً للقانون، الذي لا يمنع مظاهر دينية في الأماكن العامة، باستثناء إخفاء الوجه كاملا(البرقع، لضرورات أمنية).و أخيرا، أبرز المحامي الفرنسي سبينوزي تهاوي و بطلان الزعم المتهافت بـــ”الإخلال بالنظام العام”!!! حسب تخريجة “قانونية” و الذي تم تأويله تعسفاً من طرف ذلك القاضي،و لاحظ محام آخر من رابطة حقوق الإنسان أن “التوفيق بين ممارسة صلاحيات الشرطة و حكامة عمدة المدينة” أمر متناقض مع احترام الحريات الأساسية المكفولة في الدستور الفرنسي، إذ لا يمكن منع ممارسة حريات فردية بقرار بلدي محلي… ذلك أن مأمورية الحفاظ على النظام العام هي منوطة و من إختصاصات قوات الشرطة وحدها، قانونياً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *