وزارة الأمن الإسرائيليّة: إذا ما درّسنا “درويش” قد نضطر إلى تدريس “المفتي” !

0

ردّت وزارة الأمن الإسرائيلية، على لسان مستشارة وزير الأمن الحاليّ افيغدور ليبرمان، على توجه مركز “إعلام” فيما يتعلق بمعاقبة إدارة إذاعة الجيش “غالي تساهل” بعد أنْ قامت ببث برنامج عن أرث الشاعر الفلسطيني ، موضحة أنّ وزير الأمن ليبرمان لا يتدخل بمضامين البث، إلا أنه يعتبر أنّ وظيفة البث العام هو الحفاظ على التناغم والتلاحم المجتمعي مما يعني الابتعاد عن بث مضامين إشكالية قد تمس بمشاعر الجمهور، على حدّ تعبيرها.

 

وادعت المستشارة، ليمور شالئيل- تورس، في الرسالة الرد أنّ الشاعر محمود درويش نادى بطرد الشعب الإسرائيلي من إسرائيل، وأنّه وفي أحدى التصريحات فضّل أنْ يكون لحم المحتل طعامًا له، مضيفة أنّ نصوص درويش التحريضية من المُفترض ألا تكون جزءً من تشّكل رواية وخطاب المجتمع الإسرائيليّ، وأنّه لو كانت كذلك لسمح أيضًا بتعليم وتدريس ارث المفتي أمين الحسيني.

 

وذكرت مستشار الوزير في رسالتها أنّ هذا الموقف لا يمثل وزير الأمن من “يسرائيل بيتنا” فقط، إنما يمثل وزراء سابقين من حزب العمل، أو مباي كما سُمي سابقًا، حيث اعتبر وزير الأمن السابق تسفي دينشطين (مباي) أنّ درويش مُحرض ضدّ إسرائيل والشعب اليهودي دون أيّ ضوابط. رغم أنّه يعيش هنا، إلّا أنّه وفي أشعاره يثير البغضاء والكراهية لهم وبشكل علني.

 

يُشار إلى أنّ وزير الأمن ليبرمان كان قد استدعى مدير إذاعة الجيش الصحافي يارون ديكل لجلسة استماع إثر بث برنامج عن الأشعار المهمة في إسرائيل، ضمن برنامج “النصّ الإسرائيلي المؤثر”، والذي تطرق أيضًا إلى أشعار الشاعر القومي الفلسطيني محمود درويش باعتبارها مؤثرة على الخطاب في إسرائيل.

 

وبعد الاستدعاء، أبلغ المُستشار القضائيّ للحكومة الإسرائيليّة الوزير ليبرمان، بأنّه لا يحّق له، بأيّ شكلٍ من الأشكال، التدّخل في بث إذاعة الجيش.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.