إيران وأنصارها يتهمون عباس بالتبعية لآل سعود.. ومنظمة التحرير ترد: “أنتم مرتشون ومرتزقة”

0

اشتعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموقف الداخلي الفلسطيني من جهة والفلسطيني الإيراني من جهة أخرى، على خليفة استقباله رئيسة تنظيم “مجاهدي خلق” الإيراني المعارض، مريم رجوي.

 

وقال مدير عام الشؤون الدولية في مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن دعم محمود عباس لما وصفه بـ”الإرهاب” بدل مكافحته “مدعاة للأسف بالنسبة الشعب الفلسطيني” منتقدا لقاء عباس برجوي عبر القول إن الرئيس الفلسطيني “لا يعير اهتماما بمتابعة حقوق الشعب الفلسطيني” وأضاف أن عباس “يعلن تأييده للعدوان السعودي ضد الشعب اليمني المظلوم وتارة اخرى يجتمع بمتزعمة زمرة المنافقين (الوصف الإيراني لمجاهدي خلق) معلنا بذلك نوعا ما دعمه للإرهاب.

 

من جهة ثانية، أصدر تجمع ما يعرف بـ”فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية” بيانا شجب فيه لقاء عباس مع رجوي معتبرا أن اللقاء “جاء تلبية لطلب سعودي في اطار تحشيد المواقف ضد إيران”.

 

ورأت الفصائل أن الخطوة تمثل “طعنة للعلاقات الفلسطينية الإيرانية” واتهمت عباس بـ”الانحياز إلى محور السعودية” مع توجيه انتقادات له بمزاعم بينها ملاحقة “قوى المقاومة” و”المساومة” على الحقوق وفق تعبيرها. حسبما نشرت شبكة سي ان ان الأمريكية

 

من جانبها، ردت منظمة التحرير الفلسطينية ببيان حاد اللهجة على ما جاء في موقف “تحالف قوى المقاومة الفلسطينية” ورأت أنه “يعبر فقط عن إفلاس سياسي وبندقية مأجورة لا علاقة لهم بفلسطين، بل كانوا ولا زالوا مجموعة مرتشية ومرتزقة، يخدمون أهدافا غير فلسطينية وغير وطنية، كما أنهم لا يمثلون أحدا ويشكلون عارا على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.”

 

وكان عباس قد التقى برجوي السبت الماضي خلال وجوده بالعاصمة الفرنسية باريس. وعرّفت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية رجوي بـ”رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج” مضيفة أن رئيس السلطة الفلسطينية “أطلع رجوي على تطورات الأوضاع” واستمع منها إلى “شرح حول مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي الذي عقد مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More