“يديعوت”: خطة “حماس” الهجومية للحرب المقبلة .. نقل القتال إلى “إسرائيل” عبر الأنفاق

1

(وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، إنه بعد مرور عامين على المواجهة العسكرية الأخيرة في ، تبدو قدرات العسكرية اليوم كبيرة، حيث تركز على تشغيل الأنفاق واستخدام قوات الكوماندوز البحرية، وهو ما يعني أنها تستعد لجولة جديدة من المعركة الحربية.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن حماس تعمل الآن على إعادة بناء قوتها العسكرية، معتبرة أن تسليح حماس يعتمد على ثلاثة أنظمة حيث كان يتم إطلاق صواريخ محلية التصنيع يصل مداها إلى عشرات الكيلومترات وتعتبر أقل أهمية وفاعلية، لكنها اليوم تمتلك صواريخ بعيدة المدى.

 

وتمكنت حماس مؤخرا من إنتاج ترسانة من الصواريخ الخاصة بها، وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حماس بدأت حملة لصناعة ترسانة تتكون من عدة آلاف من الصواريخ، معظمها قصيرة المدى من 45- 160 كيلو متر، وصواريخ بعيدة المدى بين 200- 300 كيلو متر.

 

كما أن حماس تعمل على زيادة حفر الأنفاق وأصبح عددها لا يقل عن 31 نفقاً، يمكن من خلالها عبور الحدود إلى داخل “إسرائيل”، وتم كشف بعضها وتدميرها، ولكن حتى الآن يجري البحث عن الأنفاق الإضافية التي لم تكتشف.

 

واعتبرت “يديعوت” أن النقطة الوحيدة التي تصب في صالح إسرائيل حول ما يتعلق بحماس، هي الخلاف بين القيادة العسكرية والسياسية الخاصة بالحركة، مؤكدة أن الحركة سجلت في المعركة الأخيرة نجاحين: الأول قصف مطار بن غوريون، وأثرت بذلك على الروتين اليومي للمدنية والمطار الدولي في إسرائيل، فضلا عن إطلاق قذائف الهاون على المستوطنات المحيطة بالقطاع، مما تسبب في أضرار كبيرة وإصابات عديدة.

 

وأشارت إلى أنه على ما يبدو في المعركة المقبلة ستحاول حماس نقل نقطة القتال إلى إسرائيل باستخدام الخطة الهجومية عبر الأنفاق التي تعتبر أكثر فتكاً، وتعمل على حفرها باستمرار، فضلا عن تدريب وحدات الكوماندوز البحرية بشكل متزايد خلال العامين الماضيين حتى أصبحت أكثر قوة في محاولة لتطبيق ما توصلت إليه من قدرات على نطاق واسع في المواجهة المقبلة، خاصة بعد أن تمكن عناصر الحركة من اختراق ساحل إسرائيل.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة إنه بشكل عام، نجحت حماس في العامين الماضيين في إعادة بناء قدراتها العسكرية التي تضررت خلال الحرب الأخيرة عام 2014 الماضي، وتمكنت حماس من إنتاج وحيازة الأسلحة التي تؤهلها لخوض عملية عسكرية واسعة، لكنها لا تزال حتى الآن غير كافية لبدء المعركة، مشيرة إلى أن سلاح الأنفاق سيكون المفاجأة التي تعدها حماس للجيش الإسرائيلي خلال المواجهة العسكرية المقبلة، لا سيما وأن أعدادها تزايدت بشكل لافت خلال العامين الماضيين، ولم يتم اكتشاف سوى القليل منها، بينما لا يزال الكثير من هذه الأنفاق مجهولا للجيش الإسرائيلي.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. لعنة العروبة اليوم يقول

    كيف تحاربون واسرائيل وكل العرب ضدكم ومعبر رفح مغلق . ادعو الله ان لا تكون حربا لا لشيء فقط لان اسرائيل من الخسة باستهداف الاهداف المدنية .
    اذا كانوا يقتلون اهل الضفة العزل سوى من السلاح الابيض كيف بكم ؟ وانتم مسلحين وتقتلون جنودهم .
    ملاحطة قد يأتيكم الضرب من الخلف . تعلمون ماذا اقصد . مهم حبايب الان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More