“ماكو” العبريّ: المعركة مع “داعش” تعزز التعاون التركي الإسرائيلي عسكرياً

0

( وطن – ترجمة خاصة) قال موقع “ماكو” العبري إنه بعد أيام قليلة من الهجوم الوحشي الذي تعرض له الأتراك في مطار اسطنبول، فإنّ السؤال الأهم الآن هو “متى يدفع الهجوم لفك الارتباط مع تنظيم الدولة الإسلامية؟”، حيث تقدم للمنظمة دعماً لوجيستياً.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان قال في خطاب له أمس إن بلاده تواجه المزيد من المنظمات الإرهابية، أمثال حزب العمال الكردستاني، مؤكدا أنه لن يمنع تركيا من تحقيق أهدافها.

 

وبحسب الموقع فإنّ يعتبر قوة إقليمية وعلى مستوى عالمي كبير، لكنّ الحرب ضد التنظيمات الإرهابية مثل ليست صارمة، ويستخدم الجيش التركي العديد من أنظمة الأسلحة المصنوعة في إسرائيل، وحصل على المركز الثامن في ترتيب أقوى الجيوش في العالم.

 

وتشمل القوات المسلحة مليون جندي، لديهم أكثر من 200 طائرة من طراز F-16، ويخططون أيضا لشراء مائة طائرة شبح F-35.

 

وأوضح “ماكو” أنه على عكس ما يعتقد الجميع منذ قضية الاعتداء على سفينة مرمرة في مايو 2010، العلاقات الأمنية بين إسرائيل وتركيا لم يتم قطعها، وفحص البيانات يظهر أن حجم الصادرات الدفاعية من إسرائيل إلى تركيا زاد، حيث في عام 2011، ارتفع حجم التجارة الثنائية بنسبة 13 في المئة وفي عام 2012 وصلت إلى 3.5 مليار دولار.

 

وفي الأسابيع التي تلت الحادثة، كان أولئك الذين يقولون إن استمرار المعاملات مع الأتراك مشكوك فيه، لكن الأتراك اشتروا فعلا من إسرائيل الطائرات من دون طيار ودبابات مطورة، وأنظمة مكافحة الحرائق، ونظم لجمع المعلومات الاستخبارية والمزيد من الأسلحة.

 

والقوة الجوية التركية لديها أيضا صواريخ “بوباي”، وهي صواريخ أرض-جو بعيدة المدى ودقيقة، وهذا الصاروخ يحمل رأسا حربيا يزن 340 كجم ويعتبر رائدا في هذا المجال، حيث يمكن إطلاقه من مجموعة متنوعة من الطائرات، والأتراك يتجهون لشراء بوباي 2 من إسرائيل حيث يبلغ مداه 150 كم ويمكن التحكم فيه من قِبل المشغل.

 

وإلى جانب ذلك، زود الأتراك أيضا أنظمة جمع المعلومات الاستخباراتية والجوية التي تعتبر متقدمة على وجه الخصوص، فقدمت إسرائيل لها أيضا نظم مراقبة الحركة الجوية بتكلفة قدرها 200 مليون دولار، وتم تثبيتها على أربع طائرات تجسس من طراز بوينج 737.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.