“ديبكا” .. الفلسطينيون قتلوا ابن عمّ رئيس جهاز “الموساد” وقدراتهم الاستخباراتية تتطوّر

0

(وطن – ترجمة خاصة) قال موقع “ديبكا” العبري إن الهجوم الذي تم تنفيذه ليلة الجمعة عبر الصواريخ على سديروت يمكن شرحها في ستة نقاط، أولها أن ضرب صاروخ مباشرة على سطح روضة أطفال في سديروت والتسبب في أضرار جسيمة لعدة منازل يشير إلى أن الصاروخ أطلق من قبل حماس أو الجهاد الإسلامي، أي واحدة فقط من هاتين المنظمتين فقط، لانهما يملكان صواريخ قادرة على ضرب الهدف مباشرة.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أنه بعبارة أخرى، هذا هو أول رد لحماس على اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل، وكذلك ردت داعش بالهجوم في مطار اسطنبول.

 

وتساءل “ديبكا”: “ماذا كان رد فعل وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بعد إطلاق الصواريخ من غزة واتهام نتنياهو بالضعيف والاستسلام؟”، حيث كان الرد بقصف سلاح الجو صباح السبت أهدافاً فارغة لحماس.

 

وأكد الموقع أن السؤال المركزي في عملية إطلاق النار هو ما إذا كان المهاجمون لديهم معلومات مسبقة تشير إلى أن “مايكل عثنيئيل”، الذي قتل في الهجوم، وهو ابن عم رئيس الموساد، يوسي كوهين، حيث هذا الهجوم يذكّر بهجوم آخر وقع قبل عامين، عندما قتل في 16 أبريل 2014 باروخ مزراحي، الرئيس السابق لقسم الاستخبارات.

 

ولفت “ديبكا” إلى أن الهيئات التي حققت في الهجوم خلصت إلى أن منفذي العملية لا يمكن أن يعرفوا أن هذه السيارة تعود لضابط شرطة برتبة كهذه سوى بعد الاستناد لمعلومات مسبقة.

 

واعتبر الموقع العبريّ أن تمكن منفذي العملية الفلسطينيين من استهداف ابن عم رئيس جهاز الموساد، يؤكد أن القدرات التشغيلية والاستخباراتية لدى الفصائل الفلسطينية تتطور يوما تلو الآخر، وهو ما انعكس في هذا الإنجاز الأخير الخاص بهم.

 

واختتم الموقع العبري تقريره بأن ما حدث مؤخرا في العملية الفلسطينية ورد فعل ليبرمان عليه يؤكد أنه يتحدث فقط دون أن يتخذ أي إجراء فعلي مؤثر، مشددا على أن ما حدث يستدعي التوقف والبحث من أجل التوصل إلى النتائج والدروس المستفادة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More