واللا: هكذا تعيش رام الله رمضان.. واقع لم يتغير وتنسيق أمني ورحلة للبحث عن خليفة !

0

“وطن – ترجمة خاصة”- “ من الصعب القول بأن الجو العام هنا قد تغير بعد انتفاضة السكاكين، حيث تكتظ الشوارع بالمارة والأسواق والمحلات التجارية مليئة بالعروض الخاصة، وفي بعض الأحيان كانت هناك علامة تدعو إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية “. هذا الحال في مدينة خلال شهر رمضان حسب تقرير نشره موقع واللا الاسرائيلي.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه على الرغم من تراجع مستوى العنف ضد ، إلا أن الأفق السياسي لا يزال يتضمن التوتر بين حماس والسلطة الفلسطينية، كما أنه عقدت مؤخرا جولة من المحادثات في قطر بين ممثلي حركتي فتح وحماس وانتهت بعدم تحقيق مصالحة الفلسطينية، كما كان هناك غضب بعد نشر صور وجبة الإفطار بقطر، حيث يظهر في الصورة عزام الأحمد، أحد ممثلي حركة فتح، وباقي قادة حماس وهم يفترسون الطعام، بينما لا يتوقفون عن مهاجمة بعضهم البعض في الضفة الغربية وعبر قوات الأمن في غزة.

 

وأوضح واللا أنه برغم كل هذا، إلا أن بين إسرائيل والفلسطينيين لا يزال قائما ويمكن الحفاظ عليه على الرغم من قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الخاص بوقف ، حيث هناك أولئك الذين يقولون إن هذا التنسيق ضرورة، بل هو أفضل من أي وقت مضى.

 

وأشار الموقع إلى أنه طبقا لتقارير السلطة الفلسطينية، واستطلاعات الرأي التي نشرت مؤخرا، فإن هناك انخفاض شديد في شعبية رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح في الأماكن العامة، فضلا عن نتائج الانتخابات التي جرت مؤخرا في بير زيت التي تعد مقياسا للرأي العام الفلسطيني فازت بها حماس، حيث تعتبر جميع هذه المؤشرات دعوة لليقظة .

 

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية واتحاد كرة القدم جبريل الرجوب الذي كان يرأس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية إنه يدعم دائما الحوار والتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل على أساس دولتين لشعبين.

 

وأضاف في التسعينات قررنا أن المصالحة بين الشعوب ستكون في إطار اتفاق أجمعت عليه كل من المؤسسات في البلدين والرئيس الأمريكي في ذلك الوقت وحظي بدعم من مؤسسات الأمم المتحدة، موضحا هناك آلية للتعاون بيننا في العديد من المجالات، ليس فقط الأمن لكن أيضا هناك الاقتصاد والمياه.

 

ولفت موقع واللا إلى أن آلية اختيار خليفة لعباس – إذا كان لا يمكن أن يستمر في العمل – متشابكة حتى يكاد يكون من المستحيل أن نفهمها، فمحمود عباس اليوم في ثلاثة مناصب رئيس حركة فتح، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية، ووفقا للقانون الفلسطيني، فإنه في حال رحيل رئيس السلطة يتولى رئيس البرلمان مهامه لمدة 60 يوما، لكن البرلمان يترأسه عزيز دويك عضو حماس، وليس هناك إمكانية لقادة السلطة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية السماح له بأن يأخذ صلاحيات رئيس السلطة الفلسطينية حتى ولو لشهرين فقط.

 

وأكد التقرير العبري أن هناك بالفعل عدد غير قليل من الأفراد الذين يرون أنفسهم مرشحين يستحقون خلافة عباس أبرزهم مروان البرغوثي، الذي اتهم في قتل خمسة إسرائيليين ولا يزال يعتبر المرشح الأكثر شعبية وفقا لاستطلاعات الرأي لدى الجمهور العام، وكذلك جبريل الرجوب لكنه أعلن مؤخرا أنه لا يريد هذا المنصب، وأيضا توفيق الطيراوي وناصر القدوة، ابن شقيقة عرفات الذي تعافى مؤخرا من صراع طويل مع المرض، وصائب عريقات.

 

وبخلاف هؤلاء يوجد أيضا ماجد فرج، الذي يظهر أكثر من مرة كمرشح محتمل، وأخيرا ، الذي يقيم في دولة الإمارات العربية بعد فصله من حركة فتح، ويعتبر ليس عضوا في اللجنة المركزية للحركة، معتبرا أنه حتى الآن لا يوجد مرشح أكثر هيمنة وقوة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.