نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن خبراء عالميين قولهم إن اكتشاف البحرية الأمريكية منطقة ثانية تحتوي على حطام تنتشر في دائرة قطرها 3.5 ميلا, يعد دليلا على تعرض الطائرة لعملية تحطم في الهواء.

 

وقالت الصحيفة الأمريكية إن الأنقاض جرى تحديدها من خلال طائرة بحث أمريكية طراز “P-3 أوريون، وأرسل الجيش المصري قوارب صغيرة إلى المنطقة لجمع الحطام.

 

وأكد الخبراء أن تبعثر الحطام في تلك المساحة الواسعة مؤشر قوي على تحطم الطائرة في الهواء، ويستبعد فرضية سقوطها سليمة بمياه البحر المتوسط.

 

وأضاف الخبراء، بحسب الصحيفة الأمريكية: “إحدى أفضل الطرق لتحديد إذا ما كانت الطائرة تحطمت أثناء الرحلة هو تحديد إذا ما كان الضحايا ما زالوا مرتدين ملابسهم، إذ أن الهواء شديد السرعة عندما يدخل فجأة طائرة محطمة، يكون كافيا لتجريد الضحايا من ملابسهم فورا”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم عندما اختفت من شاشات الرادار، وفُقد الاتصال بها. ورجحت أن يكون نظام الرادار المصري قد فقد الاتصال مباشرة مع الطائرة بمجرد تفككها، وفقًا لخبراء سلامة.

 

واستشهد الخبراء بانفجار طائرة تابعة لشركة الطيران الأمريكية “تي دبليو إيه” في الرحلة 800 خلال تحليقها في الهواء عام 1996 جراء اشتعال أبخرة الوقود، بما بدد تقارير أولية آنذاك مفادها أن قنبلة وراء الحادث.